EN
  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2014

الحلقة 15: الرفق بالحيوان دليل على صدق الإيمان

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

دارت الحلقة 15 من برنامج "اللهم تقبل" للدكتورة عبلة الكحلاوي عن الرفق والإحسان بالحيوان، ومدى ارتباطه بصدق الإيمان.

  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2014

الحلقة 15: الرفق بالحيوان دليل على صدق الإيمان

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 15

تاريخ الحلقة 13 يوليو, 2014

(القاهرة - mbc.net) دارت الحلقة 15 من برنامج "اللهم تقبل" للدكتورة عبلة الكحلاوي عن الرفق والإحسان بالحيوان، ومدى ارتباطه بصدق الإيمان.

وأوردت الدكتورة عبلة الكحلاوي العديد من الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية التي تشدد على ضرورة الرفق بالحيوان، حيث أوردت قوله صلى الله عليه وسلم: "بينما رجل يسير في طريق، فاشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خرج، وإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العش، فقال: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني، فنزل البئر فملأ خفه ماء، ثم أمسكه بفيه، ثم رقى فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر لهقالوا: يا رسول الله إن لنا في البهائم لأجرا؟، قال: "في كل ذات كبد رطبة أجر".

وقالت الدكتورة عبلة: "الإيمان بالله له ظواهر، من عظمة الخالق بأنه عبر عن هذه الرحمة بالإحسانمدللة على ذلك بموقف مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حيث مر ببعير قد التصق ظهره ببطنه من شدة الجوع والجهد، فقال: "اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة، فاركبوها صالحة، وكلوها صالحة".

وأضافت: "نحن نسير في طريق المغفرة لكي نتعرف على كيفية الوصول للمغفرة حتى عن طريق الرفق والإحسان بالحيوان، نتعلم من الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، كيف أن امرأة تدخل النار في هرة لا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من حشائش الأرض، وشدد على هذه العقوبة".

وشددت على أن الحيوان ليس كما يتصور البعض أنه ليس لديه إحساس ولا مشاعر، وقالت: "لم نر حيوانا يذبح آخر، ولا يأكل كبده، ولكن رأينا أناس كذلك، رأينا أناسا يعبدون أناسا مثلهم، ومن في يده سلطة يتجبر على خلق الله. لا يوجد حيوانا مارس السحاق، أو المثلية، ولكن فعلها الإنسان، وأصبح في دائرة أحط من الحيوانات".

ودعت إلى تقدير الحيوانات من هذه اللحظة، وقالت: "من اليوم لابد أن تقدر أن الحيوان مليء بالمشاعر، لابد أن نفصل الأكل عن بقايا الطعام، حتى نطعم الحيوانات الضالة في الطريق".

استفتاء