معاناة الزوجات قضية شائكة تطرحها "عليا"
طرح المسلسل التركي "عليا"، قضية ومهمة وشائكة، تعيشها المجتمعات الشرقية، وهي المعاملة السيئة، التي تلاقيها بعض الزوجات في بيوتهن عن طريق أزواجهن، الذين لا يراعون آدميتهن.
طرح المسلسل التركي "عليا"، قضية ومهمة وشائكة، تعيشها المجتمعات الشرقية، وهي المعاملة السيئة، التي تلاقيها بعض الزوجات في بيوتهن عن طريق أزواجهن، الذين لا يراعون آدميتهن.
وحاول المسلسل، الذي يعرض على قناة MBC4، مناقشة تلك القضية من خلال الشابة الحسناء التي عانت كثيرًا من خيانة زوجها "ميار"، وانتهى الأمر بينهما بالطلاق، ليتطور إلى لجوئها للمحاكم للحصول على حقها في حضانة أولادها ليث وراما.
ولأنها عاشت حياة بائسة بسبب تصرفات زوجها، أحست بشعور زهرة التي تعمل في مصنعها وشاهدت زوجها سالم ينهال عليها ضربا؛ حيث أنقذتها من جبروت زوجها الذي كرهت معيشتها بسببه، ولم يجبرها على الرضا بتلك الحياة سوى ابنها الذي تخشى عليه منه.
وطلبت "عليا" من زهرة العيش معها في منزلها أو في المصنع إلى أن ينصلح حال زوجها، بل واجتمعت بسيدات أخريات تعملن في مصنعها وتعانين من نفس الأزمة؛ حيث تعرفت من كل سيدة على قصتها ومدى المعاناة التي تلاقيها من زوجها، فقالت الأولى أنها تعمل ويضيع تعبها هباءً؛ لأن زوجها يأخذ راتبها وينفقه على مزاجه، بينما قالت سيدة أخرى أنها لو رفضت العيش معه بسبب الضرب الذي تناله منه، وذهبت إلى بيت أهلها ستجد والدها من يوجه لها هذه المعاملة داعيًا إياها أن تعود إلى منزلها وتحافظ على بيتها.
وأضافت سيدة أخرى، أنها حتى لو لجأت إلى الشرطة، وتم عمل محاضر بتعهد زوجها بعدم التعرض لها، ينهال عليها بالضرب فور عودتهما إلى المنزل، فهذه المحاضر لم تكن رادعه له.
فعرضت "عليا" عليهن أن تخصص لهن شقة، حتى ما إن تعرض إحداهن لأذى من زوجها، تقوم بالذهاب بأبنائها للمعيشة في هذا المكان، وستقوم عليا بتوفير ما تحتاجه أية سيدة، سواء بالذهاب إلى الشرطة وعمل محاضر لهؤلاء الأزواج، بالإضافة إلى الإتيان بكبار المحامين للوقوف بجانبهن، وكأنها جمعية خيرية لمساعدة السيدات اللاتي يعانين مشاكل مع أزواجهن.
ترى هل تعد هذه الوسيلة قادرة على أخذ السيدات حقوقهن كاملة من أزواجهن فاقدي القلوب الرحمة؟