الحلقة الـ 92: مفاجأة في عيد ميلاد "راما"
معلومات الحلقة
تاريخ الحلقة 12 أبريل, 2010
تستقبل عليا في بيتها والد سمير، الذي فاجأها بالزيارة ليكشف لها عن عديد من الجوانب الخفية في شخصية ابنه، الذي كافح منذ صغره بهدف الاستمرار في الدراسة والتفوق، حتى وصوله لكلية الطب.
تستقبل عليا في بيتها والد سمير، الذي فاجأها بالزيارة ليكشف لها عن عديد من الجوانب الخفية في شخصية ابنه، الذي كافح منذ صغره بهدف الاستمرار في الدراسة والتفوق، حتى وصوله لكلية الطب.
وفي حلقة الأحد الـ 11 من إبريل/نيسان 2010 تذهب عليا إلى السوق بصحبة ابنها "ليث" الذي يتشبث بأرنب صغير مصنوع من الجلد، بينما استعد ميار وأمه جيهان للاحتفال بعيد ميلاد "راما"؛ حيث تم تعليق الزينات والبالونات احتفالا بالمناسبة السعيدة.
وتشهد الحلقة تطورا مثيرا، بعد أن تطلب ليلى مقابلة عليا، كي تعتذر لها عن مواقفها السابقة التي تسببت في حرمانها من ابنتها، وهو ما دفع عليا لدعوتها إلى مساعدتها في الوصول إلى ابنتها راما، غير أن ليلى ترفض خشية أن يكتشف ميار الموضوع ويقوم بتطليقها.
لم تستجب ليلى لتوسلات عليا، التي اكتفت في النهاية بإرسال الأرنب الصغير الذي اشترته لابنها ليث، ليكون هدية لابنتها راما في عيد ميلادها السادس.
تجتمع أسرة ميار للاحتفال براما، وبعد إطفاء الشموع تبدأ راما في فتح علب الهدايا، حتى تقع يدها على الأرنب الذي ظنته هدية من زوجة أبيها ليلى، وأثناء ضغطها على الأرنب تخرج رسالة صوتية مسجلة بصوت "ليث" يقول فيها "أنا وماما اشتقنا لك يا راما" ما يثير بكاء الطفلة التي أخذت الأرنب، وأسرعت إلى غرفتها، رافضة دعوات جدتها لتسليمه وعدم اللعب به.
يسقط ميار من هول المفاجأة، بينما أخذت جيهان تصبّ غضبها على ليلى، واصفة إياها بالحقيرة والخائنة، لترد ليلى من جهتها بحدة على جيهان، التي تجاوزت حدود الأدب.
يستعطف ميار ابنته راما لأن تقوم بفتح باب الغرفة، غير أن الطفلة تستمر في بكائها قائلة لأبيها إنها ما عادت تحبه، ما يزيد من حزنه وغضبه.