EN
  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2013

رامي إمام: هذا ما يجمع "العراف" بالثورة.. ولهذا علقنا صورة "مبارك"

شخصيات كثيرة انتحلها، أسماء عديدة مزيفة كُنّي بها، وتزوج من خلالها وأنجب، مهن عديدة امتهنها، حتى ضاع في كذبه، من رجل أعمال، حتى لواء في الداخلية، إلى دكتور فسفير، أدوار عديدة في 30 حلقة يطل من خلالها نجم الشاشة عادل إمام، على جمهور MBC في شهر رمضان القادم.

شخصيات كثيرة انتحلها، أسماء عديدة مزيفة كُنّي بها، وتزوج من خلالها وأنجب، مهن عديدة امتهنها، حتى ضاع في كذبه، من رجل أعمال، حتى لواء في الداخلية، إلى دكتور فسفير، أدوار عديدة في 30 حلقة يطل من خلالها نجم الشاشة عادل إمام، على جمهور MBC في شهر رمضان القادم، نجم لطالما اعتاد الناس عليه أن يطل من خلال شخصية اللص النقي والنصاب الطيب والجدع. الملف في المسلسل أنه يجمع عادل إمام مع الفنانين حسين فهمي وشيرين، بعد سنوات طويلة من عدم الظهور في عمل مشترك، فـ "هالو أمريكا" كان آخر إطلالاته مع شيرين عام 2000، و"اللعب مع الكبار" مع حسين فهمي عام 1991، كما يجمعه بالفنان طلعت زكريا، بعد عشرة سنوات على فيلم "التجربة الدانيماركية" والتي أطل فيه كضيف شرف "بدور ضابط شرطة".

وعن وجود هذه التوليفة من الأسماء الكبيرة قال مخرج المسلسل رامي إمام:"بعد ان حصلت على النص، كان التحدي الأكبر هو إيجاد أسماء كبيرة، تستطيع  أن تقدم هذه الأدوار المؤثرة، حتى وقع الاختيار على الفنان حسين فهي والفنانة شيرين". فبحسب إمام فقد سعت شركة الإنتاج لتقديم "تركيبة مميزة" للمشاهد، وهو ما سيكون ملفتا.

أما عن قبول فهمي وشيرين المشاركة في العمل، فقوة النص ساعدت على عرض العمل على عمالقة الفن المصري.

أجواء فكاهية تميزت بها كواليس العمل، وهو ما جعل مهمة رامي إمام كمخرج أخف "وطأة" عليه، في ظل عمله مع نجوم بهذه المكانة، فرامي اعتاد على العمل مع والده،  والعلاقة مع النجم حسين فهمي شخصية، كما ألمح، وبالرغم من أنها أول تجربة عملية معه، لكن الصداقة التي بينهما ساهمت في تسهيل مهمته كمخرج، فأزالت الرهبة وأذابت الجليد، الذي قد يتكون بين المخرج والفنان، بسبب صعوبات التصوير وإعادات اللقطات والمشاهد المتكررة... وما يهم رامي من كل هذا هو نجاح مسلسله الجديد، وإضافت عمل كهذا على "سيرته الذاتية".

صورة مبارك

رامي تحدث عن حوار طويل مع الفنان عادل إمام، حول الإبقاء أو أزالة صورة للرئيس المصري "المخلوع" محمد حسني مبارك، مشيرا إلى أنه تم التوصل على ضرورة وجودها، لما لها علاقة بالمسلسل، وقال:"فالأمن والداخلية جزء أساسي من العمل، خاصة وأن المسلسل يتحدث عن فترة ما قبل الثورة، وعن الشرطة، ووجود الصورة مبرر دراميا، حيث كانت جزءا من ديكور المراكز الأمنية أو أية جهة حكومية".

وأضاف:"المسلسل يتحدث عن الداخلية قبل الثورة وخلالها وبعدها، لكنه لا يتطرق بالتفصيل لأحداث الثورة، وأن ما يجمع الثورة بالمسلسل هو خيوط تربطها بالحبكة الدرامية".

ورفض إمام الحديث عن دور والده بالمسلسل، ملمحا إلى أن أول حلقتين فيه ذات أهمية، لكثرة التفاصيل فيهما، والتي ترتبط بخفايا الحلقات التالية، وقال:"لكن ما يمكن القول عن دور الفنان عادل إمام، أنه نفس الرجل الجدع الذي ظهر بأفلام سابقة، لكن في هذا العمل، شخصيته جديدة، لم يقم بها من قبل، وفي العمل إتجاه درامي جديد، أتمنى أن يعجب الناس".

رامي أشار إلى أن حشود كبيرة من المتواجدين في أماكن التصوير، تجمهروا لمشاهدة الفنانين، وإلقاء التحية عليهم، وقال:"طبيعي بما أننا في أماكنهم ومناطقهم أن ـ نطبطب ـ عليهم، وأن نرضيهم، بالنهاية نحن نعمل لهذا الجمهور".

بحزن تحدث إمام عن محافظة الأقصر، حيث تم تصوير مشاهد كثيرة، الأماكن السياحية كانت شبه خالية من الناس، بسبب الظروف الحالية، حالة حزن كبيرة في هذه الأماكن، التي كانت تعج فيما سبق بالسياح، بحسب قوله، وأضاف:"لكن الحياة عادت لهذه المناطق وبعض الشوارع، فور ظهور الفنان عادل إمام عند تصوير أول مشهد له في المدينة، ليتجمهر الناس حوله.