EN
  • تاريخ النشر: 01 أغسطس, 2013

الحلقة 22 " قصة الأندلس" : دولة الموحدين

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أبو يوسف يعقوب المنصوري تبرأ من أفكار محمد بن تومرت المتطرفة وتبرأ من فكرة العصمة التى أبتدعها تومرت لنفسه، وكان الرجل مؤمن بالإسلام المعتدل وكان يرفض الفكار الشاذة والمتطرفة ولكنه نشر السنّة النبوية الصحيحة . " وكذلك جعلناكم أمة وسطا ".

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 22

تاريخ الحلقة 01 أغسطس, 2013

من أشبيلية قدّم الداعية عمرو خالد الحلقة 22 من قصة الأندلس، أبو يوسف يعقوب المنصوري تبرأ من أفكار محمد بن تومرت المتطرفة وتبرأ من فكرة العصمة التى أبتدعها تومرت لنفسه، وكان الرجل مؤمن بالإسلام المعتدل وكان يرفض الفكار الشاذة والمتطرفة ونشر السنّة النبوية الصحيحة . " وكذلك جعلناكم أمة وسطا ".

بدأ أبو يسوف تجهيز جيش قوي  وقد أسس مدينة الرباط للعبور للأندلس، ونجح في إعادة 4 مدن للمسلمين ، وبدأ ألفونسو يستبيح دماء المسلمين، فكان رد أبو يوسف أن بعث له بجيش به 100 ألف رجل، وحدثت معركة الأرك في 9 شعبان 591 هـ وأنتصر المسلمون إنتصار ساحقا . ومن هنا لقب أبو يوسف بالمنصور وقام ببناء مسجد الجامع في أشبيلية شكراً لله على النصر، هو ثاني أكبر مسجد في الأندلس بعد قرطبة ومئذنته من أكبر 3 مآذن في الأندلس ومن أجمل المآذن في العالم .

التشدد والتطرف أكبر خطر على الإسلام.. شاهد كيف

أبو يوسف وقع في خطأ كبير بعد إنتصاره، حيث قام الرجل بأسر 30 ألف جندي من جيش ألفونسو، ثم تركهم وأطلق سراحهم، وبعد وفاة أبو يوسف جاء أبنه محمد الذي لقب نفسه بالناصر وقد كان رجلا مترددا على الرغم من انه كان يملك جيشا كبيرا، فكان يأمر الجيش بالإستعداد لخوض أكثر من معركة ثم يتراجع .

وفي عا 609 هـ حدثت معركة أخري بين المسلمين وجيش الأسبان هي معركة العقاب التى هُزم فيها المسلمون بسبب قائده المتردد وبسبب النزاع بين " قلب جيش المسلمين " بسبب الصراع بين البربر والعرب وهرب محمد الناصر من المعركة .

استفتاء