EN
  • تاريخ النشر: 30 يوليو, 2013

الحلقة 20 من قصة الأندلس: المرابطون

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

بدأ الدكتور عمر خالد الحلقة العشرون من برنامج "قصة الأندلسبعد سقوط إمارة طليلطة تحت قبضة الفونسو، وهو الأمر الذي أثار خوف المسلمين، وبدأ الجميع في التساؤل حول اقتراب نهاية الوجود الإسلامي في بلاد الأندلس.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 20

تاريخ الحلقة 30 يوليو, 2013

بدأ الدكتور عمر خالد الحلقة العشرون من برنامج "قصة الأندلسبعد سقوط إمارة طليلطة تحت قبضة الفونسو، وهو الأمر الذي أثار خوف المسلمين، وبدأ الجميع في التساؤل حول اقتراب نهاية الوجود الإسلامي في تلك البلاد.

وقال دكتور عمرو خالد إن شباب الأندلس كان لهم الفضل في استعادة الروح المعنوية مرة ثانية بعد أن دعوا إلى التوحد ونبذ روح الفرقة، ما أثر بشكل مباشر في أمير أشبيلية المعتمد بن عباس الذي قرر التكفير عن خطاياه في ضياع طليلة والخروج لمواجهة جيوش الفونسو.

غير أن الدور الحقيقي في الحفاظ على الأندلس جاء مع يوسف بن تاشفين أمير دولة المرابطين في بلاد المغرب، حيث نجح يوسف في توحيد بلاد المغرب العربي للمرة الأولى في تاريخ البربر، وقاد جيشا كبيرا واتجه به صوب بلاد الأندلس للمساعدة في تحرير طليلطة وطرد قوات ألفونسو.

استعان يوسف بن تاشفين بأمراء الطوائف، كما وضع خطة عسكرية محكمة كانت سببا في وقوع هزيمة ساحقة بحق جيوش أـلفونسو في المعركة التي عرفت تاريخيا باسم "موقعة الزلاقة" في رجب من عام 499 هجرية.

بعد هزيمة الفونسو، عاد أمراء الطوائف مرة ثانية للخصام والتقاتل فيما بينهم، بل ودفع الجزية لجيوش ألفونسو، الأمر الذي دفع يوسف بن تاشفين للعودة مرة ثانية بعد 10 سنوات من موقعة الزلاقة، ولكن جاءت العودة هذه المرة من أجل ضم الأندلس لتكون ولاية مغربية للمرة الأولى في تاريخها.

استفتاء