EN
  • تاريخ النشر: 07 مايو, 2011

قال إنه دفع ثمن مواقفه السياسية راغب علامة نجم "شط بحر الهوى": أحب "دلع" المرأة.. وضعيف أمام دموعها

تحدث الفنان راغب علامة نجم برنامج "شط بحر الهوىالذي يُذاع علىMBC1 ، عن حياته الشخصية وأول قصة حب وعلاقته بالمرأة بشكل عام، التي قال عنها: "إنه ضعيف أمام دموعها، ويعشق "دلعها"

  • تاريخ النشر: 07 مايو, 2011

قال إنه دفع ثمن مواقفه السياسية راغب علامة نجم "شط بحر الهوى": أحب "دلع" المرأة.. وضعيف أمام دموعها

تحدث الفنان راغب علامة نجم برنامج "شط بحر الهوىالذي يُذاع علىMBC1 ، عن حياته الشخصية وأول قصة حب وعلاقته بالمرأة بشكل عام، التي قال عنها: "إنه ضعيف أمام دموعها، ويعشق "دلعها" وأنوثتهاإلا أنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه يكره صفة التحدي في الجنس الناعم، مؤكدًا أن علاقته بالمرأة تنتهي في حال تحديها له.

ويُعرض برنامج شط بحر الهوى السبت من كل أسبوع في تمام الساعة 20:00 بتوقيت(جرينتش)، 23:00 بتوقيت (السعوديةويشارك فيه نخبة من نجوم العرب من أمثال راغب علامة، وأحلام، ومنى شداد، وميساء مغربي، ورويدا عطية، ومصطفى الخاني، وأصالة نصري، والإعلامي نيشان، وغيرهم.

ونقلت مجلة نصف الدنيا المصرية عن راغب قوله: "أنا‏ ‏ضد‏ ‏التحدي‏ ‏في‏ ‏الحب؛ لأنه‏ ‏يدمر‏ ‏ويخرب‏ ‏العلاقة‏ ‏بين‏ ‏الطرفين‏، ‏وبالنسبة‏ ‏لي‏ ‏لو‏ ‏تحدتني‏ ‏امرأة‏ ‏تكون‏ ‏هذه‏ ‏نهاية‏ ‏علاقتنا‏، ‏قد‏ ‏أتحمل‏ ‏"دلعها"‏ ‏ودموعها‏ ‏و"زعلها"‏ ‏وقفل‏ ‏التليفون‏ ‏والحركات‏ ‏الأخرى‏، ‏لكن‏ ‏التحدي‏ ‏لا‏.. ‏لأن‏ ‏المرأة‏ ‏لا بد‏ ‏أن‏ ‏تظل‏ ‏امرأة‏ ‏بكامل‏ ‏أنوثتها‏‏".

وأضاف راغب "رغم أني لا أعرف كيف‏ ‏أفرق‏ ‏بين‏ ‏الدموع‏ ‏الحقيقية‏ ‏والدموع‏ ‏التمثيلية‏، فإنني ضعيف أمام دموع المرأة".

وعن طفولته قال راغب: "كنت‏ ‏طفلا‏ ‏شقيا‏ ‏ولكن‏ ‏بذكاء‏، ‏كما‏ ‏أنهم‏ ‏يقولون‏ ‏لي‏ ‏إنني‏ ‏كنت‏ ‏رجلا‏ ‏صغيرا؛ حيث تحملت المسؤولية منذ صغري وأثناء الحرب الأهلية في لبنان، كان عمري 14 عامًا، كانت‏ ‏المياه‏ ‏تنقطع‏ ‏كثيرا‏، ‏وأذكر‏ ‏وقتها‏ ‏أننا‏ ‏كنا‏ ‏نصنع‏ ‏"عربيات"‏ ‏بأيدينا‏ ‏ونضع‏ ‏عليها‏ "‏جالونات‏" ‏المياه،‏ ‏وكنانوزع‏ ‏المياه‏ ‏على‏ ‏الجيران،‏ ‏وكان‏ ‏يشاركني‏ ‏أصحابنا‏ ‏وإخوتي".

وقال راغب: "إنه عاش أول قصة حب في حياته منذ أن كان طفلا صغيرا في المدرسة؛ حيث أحب زميلته ولكنه لم يصرح لها بحبه، واكتفى برسم قلب لها على كراسة المدرسة".

وتطرق راغب بعد ذلك للحديث عن أولاده، مشيرا إلى أنه قام بتربيتهم مثلما تربى في منزل أبيه ووالدته، وقال: "ابني‏ ‏الكبير‏ ‏ورث‏ ‏عني‏ ‏طيبتي‏ ‏ومسؤوليتي‏، ‏والصغير‏ ‏ورث‏ ‏عني‏ ‏جديتي‏ ‏وقسوتي‏، ‏كما‏ ‏أن‏ ‏صوتهما‏ ‏حلو‏".

وبطريقة الفلاش باك، عاد راغب ليتذكر أيام الحرب الأهلية في لبنان، وقال: "هذه الحرب تركت‏ ‏بداخلي إحساسًا‏ ‏بالظلم‏ ‏والقهر‏، ‏ووقتها‏ ‏كرهت‏ ‏السياسة‏، ‏فصديقي‏ ‏مات‏ ‏بصاروخ‏ ‏عشوائي‏ ‏أمام‏ ‏عيني‏ ‏وسال‏ ‏دمه‏ ‏على‏ ‏الأرض‏ ‏دون‏ ‏أي‏ ‏ذنب‏، ‏هذه‏ ‏الحرب‏ -‏لا‏ ‏أعادها‏ ‏الله-‏ ‏كانت‏ ‏كارثة‏ ‏والحمد‏ ‏لله‏ ‏انتهت‏ ‏بحلوها‏ ‏ومرها‏".

و قال راغب: "كان المسلحون يأتون‏ ‏إلى‏ ‏شارعنا‏ ‏ويستريحون‏ ‏تحت‏ ‏بيتنا‏، ‏وفي‏ ‏إحدى‏ ‏المرات‏ ‏ذهبت‏ ‏ووقفت‏ ‏معهم‏ ‏وكنت‏ ‏معجبا‏ ‏بالأسلحة‏ ‏وفضولي‏ ‏جعلني‏ ‏أسألهم،‏ ‏فقالوا‏ ‏لي‏ ‏امسك‏ ‏السلاح‏، ‏وعلموني‏ ‏ضرب‏ ‏النار‏".

ويكمل راغب حديثه مبتسما "في هذه الأثناء رأتني أمي من‏ ‏شباك‏ ‏البيت‏ ‏ونزلت‏ ‏إلي‏ ‏الشارع‏ ‏مهرولة،‏ ‏وضربتني‏ ‏بالحذاء‏ ‏أمام المسلحين‏ ‏وأحرجتني‏ ‏كثيرا،‏ ‏ولم‏ ‏تخف‏ ‏منهم،‏ ‏كما‏ ‏أنها‏ ‏طردتهم‏ ‏وشتمتهم‏ ‏من‏ ‏شدة‏ ‏خوفها‏ ‏عليّ".

وعن مواقفه السياسية قال راغب: "أنا‏ ‏عندي‏ ‏اندفاع‏ ‏قوي‏، ‏وبالفعل‏ ‏أنا‏ ‏أكثر‏ ‏فنان‏ ‏وقفت‏ ‏ضد‏ ‏جبهات‏ ‏كثيرة‏ ‏ليس‏ ‏ضد‏ ‏فنانين‏ ‏أو‏ ‏أشخاص‏، ‏ولكن‏ ‏ضد‏ ‏مؤسسات‏ ‏تحاول‏ ‏تغيير‏ ‏الخريطة‏ ‏الفنية‏ ‏وتضعها‏ ‏بالمكان‏ ‏الخطأ‏،‏ وكنت‏ ‏أرفض‏ ‏أن‏ ‏أكون‏ ‏شاهد‏ ‏زور‏ ‏على‏ ‏سياسات‏ ‏تدمر‏ ‏أرضيات‏ ‏عشنا‏ ‏وترعرعنا‏ ‏عليها‏".

وأشار راغب إلى أنه في كثير من الأحيان كان يدفع ثمن مواقفه السياسية وقال: "واجهت‏ ‏غيرة‏ ‏واتهامات‏ ‏وشائعات‏، ‏لكني‏ ‏لم‏ ‏أخجل‏ ‏يوما‏ ‏من‏ ‏مواقفي‏ ‏لأنني‏ ‏إنسان‏ ‏وطني‏، ‏ولم‏ ‏أنتم‏ ‏في‏ ‏يوم‏ ‏من‏ ‏الأيام‏ ‏إلى‏ ‏الطائفية‏ ‏أو‏ ‏المذهبية؛ لأنها‏ ‏لا‏ ‏تؤدي‏ ‏في‏ ‏النهاية‏ ‏إلا‏ ‏إلى‏ ‏طريق‏ ‏الدمار".‏