EN
  • تاريخ النشر: 03 أغسطس, 2011

قدم دعوة للتغيير إلى الأفضل عبر "الحقيقة 4" راشد الزهراني: الخنساء وثمامة من أعظم نماذج المسلمين في التغيير

كشف الداعية "راشد الزهراني" أن "غار حراء" هو نقطة الانطلاق التي خرج منها الرسول -صلى الله عليه وسلم- بقيمة "التغيير" إلى الأفضل في حياة المسلمين.

كشف الداعية "راشد الزهراني" أن "غار حراء" هو نقطة الانطلاق التي خرج منها الرسول -صلى الله عليه وسلم- بقيمة "التغيير" إلى الأفضل في حياة المسلمين.

وقدم الداعية "الزهراني" –في الحلقة الثالثة من برنامج "الحقيقة 4"؛ الذي يعرض على MBC1- نموذجين لرجل وامرأة تمكنا من ممارسة التغيير في حياتهم، بالاستماع إلى نصائح الرسول -صلى الله عليه وسلم- فالرجل الصحابي "ثمامة بن أثال"؛ الذي وقع في الأسر بين أيدي المسلمين.

وأوضح الداعية "الزهراني" أن النبي -صلى الله عليه وسلم- تحدث مع ثمامة وهو مربوط، فقال له "ثمامة": يا محمد ورائي خير إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإذا أردت المال فسل منه ما تشاء، وطوال هذه الأيام ظل الرسول يسأله السؤال نفسه ويرد عليه بالإجابة نفسها.

وذكر "الزهراني" أن وجود "ثمامة" بين الصحابة والرسول جعله يعلم الدين الحق وكيف يتعاملون معا، وفي اليوم الثالث أطلق الرسول سراحه فاغتسل "ثمامةوعاد إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقال له: "والله ما كان على وجه الأرض وجه أبغض إلي من وجهك، وما كان على وجه الأرض دين أبغض إلي من دينك، وما كان على وجه الأرض بلد أبغض إلي من بلدك".

وأكد "الزهراني" أن جملة "ثمامة" تدل على كراهية كبيرة يكنها للرسول -صلى الله عليه وسلم- لكن الرسول عندما سأله قائلا: "والآنفقال له ثمامة: "والله ما على وجه الأرض وجه أحب إلى من وجهك، وما على وجه الأرض دين أحب إلي من دينك، وما على وجه الأرض بلد أحب إلي من بلدكوهو ما يدل على تأثره بما أراه من حياة المسلمين.

وكشف "راشد الزهراني" عن النموذج الثاني من النساء، وهي "الخنساء" التي كانت من أعظم النساء قدرا وشعرا، وهي التي رثت أخاها "صخرا" بأعظم شعر العرب في الرثاء.

وأضاف "الزهراني" أنه لا يمكن لأحد أن يتوقع أن تسلم الخنساء التي قدمت أروع الشعر في الرثاء، وتتغير، ولكن بعد الإسلام جاءت وعاشت في كنفه.

وتظهر حقيقة التغيير في حياة "الخنساء" عندما جاءت معركة القادسية؛ فأرسلت "الخنساء" أولادها الأربعة وهي تقول لهم: "اذهبوا فقاتلوا؛ فإن أخبرت أنكم قتلتم في سبيل الله لهو خير لي بإذن اللهفلما عاد الجيش من المعركة جميعهم ترددوا في إخبارها لعدم قدرتهم على رؤية دموعها في أبنائها، بعد أن رثت أخاها.

وجاء المسلمون إلى الخنساء، وقالوا لها: عظم الله أجرك في أبنائك الأربعة؛ فاستقبلت القبلة وقالت: الحمد لله الذي شرفني بهم، وهو ما يدل على تغييرها وأصبح الصبر هو سلواها.