EN
  • تاريخ النشر: 09 أغسطس, 2011

أمور سحرية لتعيش في سلام راشد الزهراني في الحقيقة 4: هذه خطوات الرسول للتعايش مع الآخرين

الزهراني يتحدث عن التعايش مع الآخرين

الزهراني يتحدث عن التعايش مع الآخرين

أوضح الداعية "راشد الزهراني" أن قيام الرسول ببناء المسجد الحرام، كان النقطة الأولى التي بدأ بها لتوثيق علاقة المسلمين بربهم، لتكون الأمة قوية، لأنه عندما تُعمر المساجد بذكر الله وطاعته يكون للمسجد دور حضاري في بناء الأمة.

أوضح الداعية "راشد الزهراني" أن قيام الرسول ببناء المسجد الحرام، كان النقطة الأولى التي بدأ بها لتوثيق علاقة المسلمين بربهم، لتكون الأمة قوية، لأنه عندما تُعمر المساجد بذكر الله وطاعته يكون للمسجد دور حضاري في بناء الأمة.

وذكر "الزهرانيفي حلقة الثلاثاء من برنامج "الحقيقة 4"، أن المسجد في عصر الرسول، صلى الله عليه وسلم، لم يكن مكانًا للصلاة والعبادة فقط، بل كان دارًا للإفتاء وتحريكًا للأمور الدينية والعسكرية التي من خلالها أقام الرسول دولته العظيمة.

ويُعرض برنامج "الحقيقة 4" يوميًا على MBC1 في تمام الساعة 4:15 بتوقيت السعودية، 1:15 بتوقيت جرينتش.

وأكد "الزهراني" على ضرورة إعادة الدور الحقيقي للمسجد في العصر الجاري، فعندما قام الرسول ببناء المسجد شاركه الصحابة في القيام بالمهمة حتى أتموا بناء المسجد، لذلك أمر الله أن تكون العمارة حسيًا ومعنويًا لهذه المساجد.

وأضاف أنه من زيارته للدول الإفريقية والدول العربية والأجنبية الأخرى، تأكد أنه عند وجود مسجد في المنطقة تنتشر الحياة وتتوثق حياة الناس ببعضهم، بعكس المناطق التي لا توجد بها مساجد.

واعتبر أن الرسول، صلى الله عليه وسلم، ضرب أفضل الأمثال في التعايش مع الآخرين بالخطوة الثانية التي قام بها، وذلك عندما قام بمؤاخاة المهاجرين والأنصار، كما قام بتأسيس العهود والمواثيق مع اليهود للتعايش في سلام.

وأضاف "الزهراني" أن المسلمين في حاجة لتطبيق شريعة الرسول والقيم التي جاء بها، والتي ساهمت في بناء الدولة الإسلامية، لذلك قام بوضع بنود في التعامل مع اليهود الموجودين في المدينة، حتى يُعلم المسلمين كيفية التعايش مع الآخرين.

وأكد "الزهراني" أن الأصل في حياة المسلم مع الآخرين هي السلم وليس الحرب، أما إذا تعرض المسلم للاعتداء فوقتها يرد على المعتدي، مشيرًا إلى أن الجميع بحاجة إلى أن يفقهوا كيف يتعاملون مع الناس جميعًا، وإذا تم تطبيق القيم مثلما جاء بها الرسول، لدخل كثيرين في دين الله أفواجًا.