EN
  • تاريخ النشر: 14 أغسطس, 2011

بعد أن قدمت خدمات عظيمة للدين الزهراني: المجتمعات المسلمة في حاجة لنموذج السيدة "عائشة"

راشد يذكر فضل السيدة عائشة

راشد يذكر فضل السيدة عائشة

أكد الداعية "راشد الزهراني" حاجة المجتمعات الإسلامية إلى وجود المرأة العالمة، مشيرًا إلى ضرورة توسيع مفاهيم الناس بخصوص قدرات المرأة على الإبداع والإنجاز في الحياة.

أكد الداعية "راشد الزهراني" حاجة المجتمعات الإسلامية إلى وجود المرأة العالمة، مشيرًا إلى ضرورة توسيع مفاهيم الناس بخصوص قدرات المرأة على الإبداع والإنجاز في الحياة.

يُعرض برنامج "الحقيقة 4" يوميًا على MBC1 في تمام الساعة 4:15 بتوقيت السعودية، 1:15 بتوقيت جرينتش.

وأوضح "الزهرانيفي الحلقة 14 من الحقيقة 4 الذي تعرضه MBC1 يوميًا، أن السيدة "عائشة" من أهم نماذج النساء اللواتي قمن بأدوار عظيمة في المجتمع الإسلامي، وكانت مكافأتها هي ثناء الله عليها من فوق سبع سموات.

وذكر "الزهراني" أن السيدة "عائشة" كانت من ضمن كبار علماء الأمة الذين نقلوا أحاديث الرسول، وهو ما يدل على القيمة العظيمة التي كان ينظر إليها المسلمون للمرأة.

وكشف "الزهراني" بعض الأمور العجيبة عن المرأة، فهي قامت بنقل أحاديث الرسول دون تحريف، بينما سجلت كتب الجرح والتعديل أسماء الرجال، مرجعًا السبب في ذلك إلى العاطفة العظيمة التي كساها الله في قلوب النساء، لأن الرسول، صلى الله عليه وسلم، يقول: "من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار".

وأضاف "الزهراني" أن السيدة "عائشة" كانت من ضمن النساء اللواتي قدمن الخير الكثير لأمة محمد، فهي لها المقام الأعلى والمنزلة العظمى، مؤكدًا أنها ساهمت بدور كبير وريادي أثناء هجرة الرسول، صلى الله عليه وسلم، إلى المدينة.

وأشار "الزهراني" إلى أن السيدة "عائشة" تميزت بقوة الحفظ وسرعة الفهم والذكاء الحاد، ما مكنها من نقل كثير من الأحاديث عن الرسول، صلى الله عليه وسلم، كما أنها كانت أكثر زوجات الرسول قربًا إلى قلبه.

وذكر "راشد الزهراني" أن مواقف السيدة "عائشة" المميزة تجلت في حادثة الإفك، بعد أن تحدث المرجفون في المدينة بعرض الرسول، صلى الله عليه وسلم، فواجهها الرسول بأقوال الناس وأنزل الله حينها قوله "إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرًا لكم بل هو خيرًا لكم" ليعلن القرآن براءتها من التهمة.