EN

عن البرنامج

الزهراني يستكشف "الحقيقة" في دروب أسيا الوسطى

 الزهراني يستكشف "الحقيقة" في دروب أسيا الوسطى

جولة جديدة ورحلة مختلفة يقطعها الشيخ راشد الزهراني وجهتها هذه المرة إلى أسيا الوسطى؛ حيث تتجول كاميرا "الحقيقة" في كازاخستان وأوزباكستان، وتركستان، وقرغيزيا وطاجيكستان وأذربيجان.
ويسعى البرنامج إلى معرفة عادات وأحوال المسلمين في تلك البلاد التي أخرجت عددا من العلماء المشهورين من أمثال الفارابي والبخاري والترمذي والقائد المعروف ركن الدين بيبرس، وغيرهم من قادة وعلماء الأمة.
كما ترصد كاميرا "الحقيقة" الآثار التي خلفتها الحقبة الشيوعية على المسلمين، والجهود التي يبذلها الجيل الجديد من الشباب للخلاص من آثارها التي ظلت عالقة وجاسمة على صدور الأهالي هناك نحو 70 عاما.
هذا وكانت كاميرا برنامج "الحقيقة" قد تجولت في العام الماضي 1430هـ بين قارات العالم، ترصد بتحليل من الشيخ الزهراني تجارب فريدة لدعاة أفراد حملوا على كاهلهم أمانة الدعوة إلى الله، بإمكانيات بسيطة، لم تتجاوز في بعض الحالات أكثر من مجهود الداعية وإتقانه لعلوم القرآن.
حيث ركز البرنامج على مراكز ومدارس ومقارئ القرآن والكليات الشرعية في أرياف فقيرة بعدة دول؛ مثل أندونيسيا وكينيا وكوسوفا وألبانيا، وخصصت حلقة لرجل أوغندي يدعى حسين عبد الله أقام مدرسة قرآنية في كينيا بـ200 دولار فقط.
وتفردت حلقة أخرى بخصوصية فريدة تشهدها ألبانيا، وهي أن الأطفال الذين حظوا بالنشأة فيما بعد العصر الشيوعي سمح لهم بتلقي تعليما إسلاميا، ودراسة العربية، فأصبحوا معلمين ومشايخ لوالديهم الذين نشأوا في عهد القهر الماركسي، فأبعدهم جبرا عن الإسلام وكتابه ولغته.
كما اقتنص البرنامج لحالات عجيبة تتمتع بعزيمة نادرة، لمعاقين وهبوا حياتهم للدعوة إلى الله؛ فأحدهم ألباني أخذ على عاتقه إزالة آثار الشيوعية من الأجيال الجديدة، وآخر أندونيسي بلا ساقين يدير مدرسة للتعليم الديني ببلاده.

killer banner