EN
  • تاريخ النشر: 27 يوليو, 2011

خانات دمشق تتألق على MBC1 في رمضان وفيق الزعيم: ألفت "مواويل" وزغاريد نسائية جديدة لمسلسل "الزعيم"

كشف الفنان السوري وفيق الزعيم أن مسلسل "الزعيم" الذي تعرضه MBC1 في رمضان، يشهد للمرة الأولى أمثالا غير مطروقة بين الناس، لافتاً إلى أنه اجتهد أيضاً في وضع زغاريد نسائية جديدة جداً، كما ألّف مواويل خاصة بإحدى شخصيات العمل.

كشف الفنان السوري وفيق الزعيم أن مسلسل "الزعيم" الذي تعرضه MBC1 في رمضان، يشهد للمرة الأولى أمثالا غير مطروقة بين الناس، لافتاً إلى أنه اجتهد أيضاً في وضع زغاريد نسائية جديدة جداً، كما ألّف مواويل خاصة بإحدى شخصيات العمل.

وذكر الفنان السوري لـ mbc.net أن كتابة مسلسل "الزعيم" استغرقت منه حوالي عشر سنوات، وأنه أعاد كتابته أكثر من مرة محاولاً أن يصنع من قطع الفسيفساء الدرامية الحياتية التي يعرفها جيداً وعلى صلة مباشرة معها لوحةً درامية مميزة.

وتابع الزعيم "العمل يركز على أحداث وصراعات في إطار مكاني محدد وهو الخانات القديمة التي كانت موجودة في دمشق ضمن فترة تاريخية تسبق الاحتلال الفرنسي".

وأضاف لأول مرة سنرى الخان في دراما البيئة التي لم يسبق أن قدمت الخان في أعمالها، رغم أن الخان كان ولا يزال منذ آلاف السنين بطلا مهما جداً في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في مدينة دمشق التي تحوي مئات الخانات، وهي اليوم مشهورة بها عالمياً في أهم متاحف أوربا والعالم.

أما ما يميز العمل عن بقية أعمال البيئة الدمشقية التي قدمت سابقاً قال الزعيم "قصدت تمييز العمل بنوعية الحكايا والدراما وابتعدت عن كل ما استُهلك في دراما البيئة، وحاولت أن أنتقي شخصيات مختلفة وصراعات جديدة".

وأشار الزعيم إلى أنه اجتهد في موضوع اللهجة واللغة الحوار، كما حاول انتقاء الأمثال غير المطروقة بين الناس، مستعيناً بكتاب الأمثال الذي ألّفه العام الماضي، لافتاً إلى أنه جهد أيضاً وضع زغاريد نسائية جديدة جداً، كما ألّف مواويل خاصة بإحدى شخصيات العمل.

ويجسد الزعيم في العمل دور "داغروهو الابن الأكبر لزعيم حارة الشكر داغر، مشيراً إلى أن الشخصية تختلف تماما عن شخصية "أبو حاتم" التي قدمها في "باب الحارة".

وبالنسبة لتدخله في طريقة تمثيل الفنانين كونه مؤلف العمل قال وفيق الزعيم "أنا عادةً أجتهد مع الممثلين، وأحاول إبداء رأيي، ولكن بهذا العمل كنت أقل شخص تكلّم أثناء التصوير، حتى أنني لم أُشاهد كادرا واحدا على المونيتور، وهذا قصدته.

وأضاف الفنان السوري: لم أحاول فرض سطوتي كمؤلف للعمل، بل كنت أستشير المخرج بكيفية تقديم الشخصية، وكنت مطواعا بدرجة كبيرة لم أعتدها من قبل، فأنا أعتبر أن مهمتي انتهت عند انتهائي من كتابة السيناريو.

وحول تغيير اسم العمل بعد أن كان "خان الشكر" علّق الزعيم "لم نُغيّر اسم العمل فعندما سُجّل العمل بلجنة حقوق التأليف منذ سنوات سجلته باسم الزعيم، ولكن عندما بدأنا بنسخ العمل وتوزيعه على الممثلين قررنا إعطاء المسلسل اسما مبدئيا وهو "خان الشكرلكي لا يفتضح اسم الزعيم ويُستهلك".