EN
  • تاريخ النشر: 23 أغسطس, 2011

صبا مبارك: الثورات العربية أبعدتني عن الأضواء.. و"الزعيم" أعادني

اعتبرت الفنانة الأردنية صبا مبارك، دورها في مسلسل الزعيم تحديًا كبيرًا لها، خاصةً أن المشاركة في الأعمال التي تتناول البيئة الشامية، أمر جديد عليها تمامًا، بالإضافة إلى العدد الهائل من النجوم الذين يشاركونها البطولة.

اعتبرت الفنانة الأردنية صبا مبارك، دورها في مسلسل الزعيم تحديًا كبيرًا لها، خاصةً أن المشاركة في الأعمال التي تتناول البيئة الشامية، أمر جديد عليها تمامًا، بالإضافة إلى العدد الهائل من النجوم الذين يشاركونها البطولة.

ويُعرض الزعيم على MBC1 الساعة 19:30 (جرينتش)، 22:30 (السعودية). والمسلسل لنص الفنان والمؤلف وفيق الزعيم، ومن إخراج الأخوين بسام ومؤمن الملا. أما البطولة فلخالد تاجا، ووفيق الزعيم، وباسل خياط، ومنى واصف، وعبد الهادي الصباغ، وصبا مبارك، وسناء دبسي، وأمل عرفة، ووفاء موصلي، وتاج حيدر، وقيس الشيخ نجيب، وآخرين.

وقالت صبا، في حوارٍ مع مجلة "زهرة الخليج": "الدور بكل مكوناته جديد علي؛ فلست ابنة هذه البيئة، ولم أقدمها من قبل، لكن الشخصية جذبتني، فشعرت برغبة شديدة في تقديمها ودخول هذه البيئة المتميزة التي لها خصوصيتها وواقعيتها".

وتابعت: "المرأة الشامية آنذاك لها مميزاتها: طريقة مشيتها، وصوت مشيتها، وكلامها، وطريقة معاملتها الرجلَ، وتعاملها مع المجتمع عامةً. والمرأة في البيئة الشامية مرسومة بأدوات ذلك المجتمع وواقعه".

وعن دورها في المسلسل، قالت مبارك: "جميلة امرأة نمطية في ذلك المجتمع المحكوم بعادات محددة وتقاليد صارت معروفة للجميع؛ فهي امرأة تشبه كل النساء عامةً، لكنها شخصية خاصة في الوقت ذاته، وهذه الخصوصية جعلتها، بصفتها شخصية فنية، غير مطروحة سابقًا على المستوى الدرامي؛ فهي ذكية ونبيلة جدًّا، وفعالة في محيطها، كما أنها ليست زوجة حسن فحسب، بل حبيبته أيضًا. وهما يعيشان معًا علاقة حب طويلة مرت بأزمات ومشكلات واستمرت رغم كل ذلك".

وأضافت أن "عدم الإنجاب من جهة، والزوجات الأخريات من جهة أخرى، والعبء الذي يحمِّله المجتمعُ المرأةَ التي لا تنجب، إلى جانب الحالة النفسية التي تعيشها هذه الشخصية نتيجة كل العوامل المذكورة- جعلت علاقة الحب بين جميلة وزوجها حسن تختلف عن قصص الحب العادية السائدة في تلك الأيام. وهذا النوع من العلاقات غير مُتطرَّق إليه عادةً في أعمال البيئة الشامية؛ ما جعل الشخصية متميزة وغير اعتيادية، وهذا ما جعلني أقبل التحدي الكبير".

وعن بحثها حول المرأة الشامية للتمكن من تقديمها بأمانة، أوضحت مبارك: "في الحقيقة، الأبحاث المتوافرة قليلة جدًّا في هذا الجانب، وتحتاج إلى وقت طويل جدًّا؛ لذلك فإن مرجعيتنا هي الأعمال التي صُورت عن تلك الحقبة، لكن الشخصية كما صورها الكاتب والمخرج موضوعة على الطريق الصحيح لاكتشاف مكنوناتها، ووضعها ضمن القالب الشكلي التاريخي الصحيح".

أما بالنسبة إلى الدور الذي لعبه فريق العمل، ودفعها إلى تقديم شخصيتها بتميُّز؛ فقالت مبارك: "فريق العمل عامةً والمخرج الأستاذ مؤمن الملا، ساعدوني كثيرًا في رسم الشخصية وطريقة كلامها وحركتها ورنة صوتها".

وعن اللهجة الشامية، وهل مثلت عائقًا أمام صبا مبارك؛ لكونها أردنية، قالت: "عندما يصير التمثيل تخصصًا يُفضَّل ألا يُسمَّى تمثيلاً.. التمثيل هو التشخيص، أي أن تتمكن من أن تكون مليون شخصية مختلفة؛ فأنا أردنية أعمل في سوريا والأردن ومصر، وأديت اللهجات الشامية والمصرية والتونسية".

وكشفت مبارك أنها، بسبب الأوضاع الراهنة في العالم العربي، كانت تفكر جديًّا في التنحي هذا العام والوقوف جانبًا لمراجعة حساباتها، والتفكير بعمق في كل ما يدور، لكن عندما عُرض عليها دور جميلة قبلت دون تفكير.

وأوضحت مبارك أنها رفضت العمل في "باب الحارة"؛ لأن الدور لا يناسبها، كما أنها لم تكن لتقبل العمل من أجل شهرته فقط. وأضافت: "للأمانة، كان لدي عملان. ومن المستحيل أن أقدم أكثر من عملين في عام واحد".