EN
  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2011

ينشر في صفحة عن مسلسل "الزعيم" رمضان 2011. الزعيم: صراع زعماء الحارات الدمشقية للوصول إلى السلطة

يكشف المسلسل التغيرات التي طرأت على الحارات الدمشقية في الفترة ما بين 1918 و1920ن، وخاصة مع تحولها من الحكم العثماني إلى الحكم الأجنبي، تلك المتغيرات التي رسمت الملامح المستقبلية للمجتمع الشامي.

يكشف المسلسل التغيرات التي طرأت على الحارات الدمشقية في الفترة ما بين 1918 و1920ن، وخاصة مع تحولها من الحكم العثماني إلى الحكم الأجنبي، تلك المتغيرات التي رسمت الملامح المستقبلية للمجتمع الشامي.

الحكاية تبدأ بانتخابات اختيار زعيم لمجموعة من الحارات الكبيرة هي: "المطاحن، البيادر، الفراديس، القنوات، بساتين الطنابر..".

الصراع يبدأ من أبو دياب "زعيم حارة المطاحنالذي يشعر بأنه الأولى بتولي هذا المنصب الهام، خاصة وأن حارته أكثر الحارات امتلاكًا للخيول العربية الأصيلة.

ولكن يبدو أن أبو الدهب، زعيم حارة البيادر، له رأي آخر؛ ذلك لأن منصب زعيم الحارات لا بد ألا يخرج من حارته، التي تمتلك الحنطة المقبلة إلى الحارات، فالجميع يقعون تحت رحمته.

أما أبو مروان، زعيم حارة الفراديس، فيرى أنه الأحق بالمنصب، وأرجع ذلك بسبب ثرائه الفاحش، بجانب أنه يعتبر نفسه أكبر تاجر للزيوت في المنطقة.

ويعتمد أبو مروان في الصراعات الانتخابية على ابنه، تاجر الذهب المعروف، الذي تلقى قدرًا كافيًا من التعليم، يعطيه قدرًا من الاحترام بين الجميع.

وعلى الرغم من الصراعات المريرة بين زعماء الحارات الدمشقية، فإن الجميع يرى في شخصية أبو داغر، زعيم حارة القنوات، أنه الأحق بهذا المنصب كونه أكثر الزعماء احترامًا ووقارًا، والجميع يهابه، ورأيه له ألف حساب لدى الجميع.

بدأت الصراعات الشريفة بين جميع زعماء الحارات، لكنها سرعان ما تغير خط سيرها لتتحول إلى مؤامرات وأحزاب، فالجميع فيها يبحث عن مصلحته في الوصول إلى المنصب حتى لو كان على حساب رقبة الآخرين.