EN
  • تاريخ النشر: 02 سبتمبر, 2011

الحلقة 30: وفاة الزعيم أبو داغر.. وظافر يقبل نعشه

الزعيم أبو داغر ترك فراشه رغم تدهور صحته، وطلب من طليقته أم حسن أن تسامحه على الظلم الذي وجهه لها في السابق، لينحني له ابنه حسن ويقبل يديه، فيما تسقط الدموع من والدته التي أكدت أنها سامحته. وذهب الزعيم إلى خانه؛ حيث بدا وكأنه يودعه بعدما ظل يتأمل واجهته.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 02 سبتمبر, 2011

الزعيم أبو داغر ترك فراشه رغم تدهور صحته، وطلب من طليقته أم حسن أن تسامحه على الظلم الذي وجهه لها في السابق، لينحني له ابنه حسن ويقبل يديه، فيما تسقط الدموع من والدته التي أكدت أنها سامحته. وذهب الزعيم إلى خانه؛ حيث بدا وكأنه يودعه بعدما ظل يتأمل واجهته.

وفي الوقت الذي تعالت في صيحات الفرح من جميلة بعدما رزق زوجها حسن بالطفل الذي يتمناه من زوجته الثانية بتول؛ ملأ صراخ سامية المنزل، بعدما صعدت روح الزعيم أبو داغر إلى بارئها.

وسيطرت حالة من الحزن الشديد على جميع أهالي الحارات وزعمائها خلال تشييع جنازة الزعيم، فيما انحنى ظافر على النعش وقبَّل طربوش الزعيم الذي لم يفارق رأسه إلا بوفاته.

وكان زعماء الحارات خلال الحلقة 30، وعلى رأسهم أبو داغر، أعدوا عدتهم للتصدي للعدوان الفرنسي، ولأمور الشغب والسلب والنهب المتوقعة في حالة وجود انفلات أمني، خاصة بعدما حل الملك الجيش بناءً على رغبة الفرنسيين.