EN
  • تاريخ النشر: 07 أغسطس, 2011

قال إن المشاهد افتقدها في دراما بلاده الجزائري حكيم دكار: الشهامة والنخوة وراء إقبال الجزائريين على «الزعيم»

قال الفنان الجزائري حكيم دكار، إن افتقاد الدراما في بلاده لتناول أمور الشهامة والرجولة هو الذي يدفع الجزائريين إلى الإقبال على المسلسلات السورية، وخاصة مسلسل الزعيم الذي تعرضه MBC1 حاليا، فضلا عن الأجزاء الخمسة لمسلسل باب الحارة.

قال الفنان الجزائري حكيم دكار، إن افتقاد الدراما في بلاده لتناول أمور الشهامة والرجولة هو الذي يدفع الجزائريين إلى الإقبال على المسلسلات السورية، وخاصة مسلسل الزعيم الذي تعرضه MBC1 حاليا، فضلا عن الأجزاء الخمسة لمسلسل باب الحارة.

وقال دكار -في تصريحات لجريدة «النهار الجديد» الجزائرية-: ''أعتقد أن تعلّق المشاهد الجزائري بمسلسلات البيئة الشامية الذي كان واضحا بشكل كبير من مسلسل باب الحارة بأجزائه الخمسة، يرجع بالدرجة الأولى إلى بحث المشاهد عموما، على الشهامة المفقودة في الأعمال الجزائرية التي جاءت بشكل محسوس على المواضيع التي تتحدث عن الرجولة والمقاومة ضد كل ما هو عدو ومستبدّ، والغريب أن تاريخنا وثورتنا ضد الاستعمار بها حكايات كثيرة، كان من الممكن أن نستغلها في مسلسلات من هذا النوع''.

وأضاف دكار -في التحقيق الذي أعدته الجريدة حول اهتمام المواطن الجزائري بالدراما السورية، خاصة مع الإقبال حاليا على متابعة مسلسل «الزعيم» على MBC1-: ''للأسف نحن لا نملك دراما أصلاً لنعالج مواضيع بيئتنا.. فبات كل من هبّ ودبّ ينتج والنتيجة ما نراه حاليا من تراجع لمستوى الدراما ككل''.

وحذر دكار من التقليد أو أخذ العبرة من هذه المسلسلات، موضحاً ''هذه المسلسلات تدور في حقبة زمنية معينة، حيث كان القانون لا يوجد به ما يشفي غليل كل بيئة، فكانوا يذهبون إلى زعيم منطقتهم للفصل في أمور حياتهم، وإنما نحن الآن في عصر السيادة وسلطات القانون، بالتالي فالأمور اختلفت تماما''.

وأيد المنتج الجزائري والناشط بمجال الإعلام، كريم بوجرادة، رأي دكار قائلاً، "رغم الظروف السياسية التي تمر بها سوريا، إلا أن دراما الزعامة لا تزال حاضرة وبقوة في المشهد الدرامي، وأعتقد أن الجمهور ما زال يبحث عن زعيم تجتمع فيه كل المواصفات ليسترجعوا من خلاله الزعامة العربية التي بدأت تنهار رموزها يوما بعد يوم''.

في المقابل، اعتبر المخرج يحيى مزاحم أن المسلسلات السورية التي تلعب على وتر النخوة والشهامة، لم تقدم المشاكل الحقيقية للبيئة الشامية، إلا من خلال قضايا سطحية، بينما تركز على الزعامة التي تحوّلت إلى ظاهرة اجتاحت كتابات المؤلفين، مبررا إقبال المشاهد الجزائري عليها لاختفائها من المجتمع الحالي، وبالتالي الجمهور بات له حنين إليها.