EN
  • تاريخ النشر: 01 سبتمبر, 2011

نقطة تحول والريان عمل متكامل x اعتبر المواطن ناقد فني: الدراما المصرية عادت بقوة في رمضان.. والسورية بلا مفاجآت

أكد الناقد الفني جميل ظاهر تأثر دراما شهر رمضان بالتغيرات التي واكبت الأحداث السياسية في العالم العربي، وقال إن عودة الدراما المصرية بقوة رغم غياب نجوم الصف الأول، كان من أهم ملامح الدراما في شهر رمضان، مقارنة بالدراما السورية التي استخدمت كل نجومها، لكنها لم تفاجئ المشاهد بجديد، واعتمدت على البناء على أعمال قديمة.

أكد الناقد الفني جميل ظاهر تأثر دراما شهر رمضان بالتغيرات التي واكبت الأحداث السياسية في العالم العربي، وقال إن عودة الدراما المصرية بقوة رغم غياب نجوم الصف الأول، كان من أهم ملامح الدراما في شهر رمضان، مقارنة بالدراما السورية التي استخدمت كل نجومها، لكنها لم تفاجئ المشاهد بجديد، واعتمدت على البناء على أعمال قديمة.

وأضاف ظاهر: "غاب نجوم الصف الأول الذين اعتاد عليهم المشاهد العربي في رمضان، مثل يسرا وإلهام شاهين، حتى عادل إمام انسحب، وهو ما أفسح المجال لوجوه جديدة أو ممثلات وممثلين معروفين ليصبحوا نجوماً، مثل ريهام عبد الغفور ودرة."

وعن الدراما المصرية التي عرضتها MBC خلال شهر رمضان قال "المواطن X شكّل نقطة تحول في الدراما المصرية؛ لأنه اعتمد على وجوه غير مستهلكة وكانت أحداثه متسارعة، استطاعت فرض متابعته على المشاهد، المعالجة النصية جيدة، وإياد نصّار دعّم العمل بحضوره".

وأضاف "الريان كان عملا متكاملا من حيث أداء جميع الممثلين ومن حيث معالجة النص الدرامي والكتابة، القصة نفسها قصة معروفة وثرية، وفيها عبرة سقوط الإنسان بعد قمة العلُّو، ما أفسدها هو الذقون المضحكة الملصقة على وجوه بعض الممثلين مثل باسم سمرة الذي أدى دوره بتفوق أنقص منه المظهر كثيرا، المفروض أن هذا شيء من الماضي في الدراما العربية."

"أما الجميل في مسلسل شارع عبدالعزيز هو أن الشخصيات كان لها مساحات واضحة إلى جانب بطل العمل عمرو سعد، الممثلة التي لعبت دور سناء لفتت انتباهي لأنها لعبت دور البنت البلدي وأعطته بعداً آخر، يعد كوميديا منسجما مع باقي المجتمع حولها وهذا ما لم نره منذ زمان".

وحول عرض MBC للمسلسل الخليجي الجريء بنات الثانوية بعد رمضان، قال ظاهر "الجرأة في بنات الثانوية، إنه عمل خليجي يرى أن المجتمع فيه شياطين وملائكة، وهو شيء إيجابي، قد يصف البعض الجرأة فيه بأنها مبالغ فيها، وهو في النهاية يناقش حياة مجموعة مراهقات، ومع هذا السن تأتي أفكار وطروحات ليست سهلة، ولا مانع من عرض هذه الأعمال لما فيها من صدق".

وعلل "ظاهر" تراجع مستوى أفلام العيد الكوميدية في مصر وسيطرة الجانب التجاري عليها قائلا: "المزاج العام للشعوب بعد المرور بأزمة سياسية هزيمة كانت أو نصراً، يعطي الفرصة لمثل هذا النوع من الفن الهابط أن يستمر، لأن الناس تكون متشنجة فيتجه المشاهد إلى مثل هذا النوع من الترفيه، وهي في الوقت ذاته حالة ترقب عند المنتجين والفنانين الملتزمين بالفن كرسالة لفهم السوق، فالأسهل وغير المكلف والذي قد يجذب الناس، هو مثل هذه الأفلام".