EN
  • تاريخ النشر: 10 ديسمبر, 2012

زواج جوري من عجوز.. سعيًا للثراء أم بحثًا عن نسب مفقود؟

جوري وخالد - الخادمة

جوري وخالد - الخادمة

شهدت الحلقة 13 من مسلسل "الخادمة" إتمام زواج جوري من الرجل المسن "خالد" رغم معارضة العائلة لهذه الزيجة وخصوصاً السيد منصور.

  • تاريخ النشر: 10 ديسمبر, 2012

زواج جوري من عجوز.. سعيًا للثراء أم بحثًا عن نسب مفقود؟

شهدت الحلقة 13 من مسلسل "الخادمة" إتمام زواج جوري من الرجل المسن "خالد" رغم معارضة العائلة لهذه الزيجة وخصوصاً السيد منصور.

جوري التي تربت في كنف أسرة منحتها الحنان وعوضتها عن أبويها؛ إلا أنها لم تنسى يوماً أنها ابنة "الخادم والخادمةفلطالما كانت تقوم بأعمال الخادمة في المنزل عن رضا نفس رغم معارضة العائلة لما تفعل.

منصور وزوجته دائما ما يعتبران جوري بمنزلة الابنة الأصيلة لهما فكان لها نفس حقوق راشد شقيقتيه من حيث التربية والرعاية والتحاقها بالجامعة؛ لكن إشكالية النسب ظهرت بشدة عندما أرادت "جوري" أن تتزوج ورغب في الزواج منها باسم ونواف.

لم تكن تتوقع جوري أن تمثل جذورها الهندية عائقاً أمامها في الزواج من باسم الذي أحبته وأحبها؛ لكن الواقع فرض نفسه على الجميع فاستسلمت له حتى تستمر حياتها في المملكة.

لجوء جوري للموافقة على رجل مسن ثري مثل "خالد" كان لها بمثابة طوق النجاة بعد أن علم الجميع بحقيقة نسبها، واختلفت التفسيرات حول مبررات الفتاة الجميلة الزواج من رجل مُسن؛ فهناك من يرى أن أهدافها مادية لما ستحصل عليه من ثروة بعد وفاة زوجها، ومن يرى أنها تزوجته هرباً من واقعها بعد فقدانها الأمل في الزواج من شاب مواطن يضمن لها حياة كريمة مثل باقي بنات جيلها.

التحدي الذي يواجه جوري بعد زواجها من الرجل المسن لا يمكن فقط في الجانب النفسي؛ لكن هناك تحد أكبر وهو التعايش مع عائلة "خالد" وعلى رأسهم السيدة ماجدة، الرافضة من الأساس حتى وجود الأب على قيد الحياة.

فهل تستطيع جوري أن تتخطى كل هذه العقبات وتستمتع بحياتها مع زوجها رغم فارق السن؟. أم أنها سوف تطلب أن تعيش في منزل منفصل حتى لا تكون بين نار تأقلم فتاة صغيرة مع رجل مسن ونار المعاملة السيئة من عائلته لها؟