EN
  • تاريخ النشر: 17 مارس, 2011

أكد أنه سعى إلى التخلص من الملل والرتابة هاني خليفة: "الجامعة" يستهدف شبابا هرب من الدراما العربية وأنا ضد المُشاهد الكسول

أرجع المخرج المصري هاني خليفة -مخرج مسلسل "الجامعة"- الفارق الواضح الذي يلاحظه المشاهدون في جودة الصورة وعمقها في العمل إلى الأسلوب الذي اتبعه في التصوير، وحاول من خلاله أن يكون ملائما للشباب، مؤكدا أنه لم يكن بسبب استخدام تكنيك الكاميرا الواحدة في التصوير.

أرجع المخرج المصري هاني خليفة -مخرج مسلسل "الجامعة"- الفارق الواضح الذي يلاحظه المشاهدون في جودة الصورة وعمقها في العمل إلى الأسلوب الذي اتبعه في التصوير، وحاول من خلاله أن يكون ملائما للشباب، مؤكدا أنه لم يكن بسبب استخدام تكنيك الكاميرا الواحدة في التصوير.

وأشار إلى أنه لجأ لهذا الأسلوب ليس سعيا وراء الموضة في التصوير، لكنه كان يستهدف نوعا من الجمهور، وهو الشباب بصفة خاصة الذي لا تجذبه الدراما العربية والمتابع للدراما الأجنبية، مثل حلقات (Lost) ذات الإيقاع السريع والمتحرك في كل مشهد.

وقال خليفة: "أنا ضد المشاهد الكسلان الذي يريد أن يتابع العمل وهو يتحدث في الهاتف، أو يعد كوبا من القهوة ليعود ليجد كل الأحداث والأشخاص مثلما كانوا قبل أن يتركهم، وهذا النوع من المشاهدين فوجئ بإيقاع العمل الذي لن يسمح له بذلك، فكل مشهد يحمل جزءا من التفاصيل، ولا يمكن الاستغناء عنه".

وأضاف: "أردنا في الجامعة أن نستقطب كل المشاهدين، لذا كان من باب أولى أن نبدأ من مسألة الكتابة، وأن تكون قصيرة وسريعة ومتجهه مباشرة إلى الهدف وتوجهك إلى ما يريده المؤلف، وهي نتيجة أبحاث مطولة على طريقة كتابة الحلقات ومحاولات للبحث عن نموذج كيف نصنع حلقة مشوقة؟، وبدأنا في دراسة المدارس المختلفة على اختلاف النماذج الأمريكية والأوروبية وليس نموذجا واحدا.

وقال هاني خليفة: "أردت تقديم شيء جديد على المشاهد العربي ومحتوى يلاءم مسلسل "الجامعةواعتمدنا فيه على وجوه جديدة من أهم مميزاتها أن المتفرج لم يحفظ وجوههم، أو يعرف ويحدد لهم طريقة بعينها في الأداء، لذا فقد حققوا نسبة مصداقية عالية جدا. وكان لا بد من استخدام طريقة بسيطة وليست معقدة في إخراج الحلقات.

ويوضح أنه كان يريد أن يعتبر المشاهدُ نفسه واحدا منهم، وأن يصلوا إلى درجة من القرب لديه، وأكد: "بدأت تصوير المشاهد كأني زميل لهم أو كأن أحد الواقفين يصورهم بطريقة أقرب إليهم كأنه يصور بكاميرا "هاند كاموهذا أعطى العمل إحساسا بالعفوية في اللقطة، وكان الهدف هو تصديق ما يحدث بعيدا عن الأجواء الرتيبة للتمثيل والأعمال التي اعتدناها.

وحول هدفه من هذا الأسلوب عبر خليفة قائلا: "هدفي هو دفع المتفرج إلى متابعة الموسم بأكمله، وأن تكون لديه رغبة في متابعة الحلقات واحدة بعد الأخرى والمواسم موسما بعد الآخر".

وأضاف: "أن أدفع المتابعين إلى الدخول إلى الإنترنت لمتابعة ما فاتهم أو للاحتفاظ بالموسم بالكامل على أجهزة الكمبيوتر، أن نعمل بروح العصر الطموح، لكن أيضا ليس بالشكل المعتاد وبأسلوب حرفي".