EN
  • تاريخ النشر: 27 فبراير, 2011

أكد أن المسلسل ساهم في انتشار اللهجة الخليجية السعودي المليفي: أدائي في "الجامعة" فرض نفسه على المصريين.. ولن أمثل بلهجتهم

أكد الفنان السعودي عبد العزيز المليفي، أحد أبطال مسلسل الجامعة، الذي يعرض على MBC4، أن عشقه الكروي في المسلسل شبيه لما هو في الواقع.

  • تاريخ النشر: 27 فبراير, 2011

أكد أن المسلسل ساهم في انتشار اللهجة الخليجية السعودي المليفي: أدائي في "الجامعة" فرض نفسه على المصريين.. ولن أمثل بلهجتهم

أكد الفنان السعودي عبد العزيز المليفي، أحد أبطال مسلسل الجامعة، الذي يعرض على MBC4، أن عشقه الكروي في المسلسل شبيه لما هو في الواقع.

وقال في حديث مع mbc.net: "منذ طفولتي وحتى التسعينات، كنت ألعب في نادي القادسية السعودي، لعبت في البراعم، ثم الناشئين، وبعدها شباب، ثم فريق أول، لعبت مع اللاعبين الذين برزوا في السنوات الأخيرة، وفي مباريات مهمة للنادي، وبطولات محلية على مستوى الناشئين والشباب".

ونفى المليفي تحيزه لفريق معين وقال: "أشجع دائما الكرة الحلوة، والفريق الوحيد الذي أتفاعل معه هو المنتخب السعودي".

وعن مسلسل الجامعة، أكد أن العمل متابع في السعودية وبجنون، وأنه تلقى ردود أفعال أكثر مما كان يتوقع، وقال: "تصلني رسائل من معجبين بالعمل، البعض اعتقدوا أن المسلسل أجنبي مدبلج، وخاصة طريقة التصوير والقصة، وطريقة الإخراج".

وأكد المليفي على حرصه المتواصل على معرفة ردود الأفعال المصرية على المسلسل، وعلى وجود شخصية سعودية فيه، موضحا إلى أن معظم الملاحظات التي وصلته من المصريين، كانت إيجابية؛ حيث أبدوا تقبلهم للهجة السعودية في عمل مصري".

وأشار إلى أن إحدى متابعات المسلسل، أرسلت له "إيميلا" من عشرة أسطر، كتبت فيه: "لم أكن أحب الدراما الخليجية، ولا عمري تابعتها، ولا حتى فكرت بمتابعتها، لكن بعد أن رأيت أداءك في مسلسل الجامعة، أحببت شخصيتك ودورك، وهو ما غير رأيي في الدراما الخليجية، وصار عندي فضول لمتابعتها، ولو عندك أعمال خليجية مقبلة، أخبرنا فسنتابعها من كل بد".

وقال معلقا: "أتمنى أن أمثل في أعمال عربية، وبلهجتي السعودية، لكي ألفت المشاهدين إلى الدراما الخليجية، وأحببهم فيها".

ورفض أداءه أية شخصية بلهجة مصرية، مشيرا إلى أنه لن يتقن اللهجة المصرية أكثر من أهلها، والأولوية للمصريين لأدائها.

أما قصة المسلسل، فأكد المليفي أنها ليست "أوفر" ولا فبركات فيها، بل تلامس الواقع، وتحاكي هموم الشباب ومشاكلهم، وقال: "عندي صديقة سعودية، أمها كانت معيدة في إحدى الكليات، أكدت أن والدتها تتابع المسلسل أكثر منها، لأن كل ما تتابعه في المسلسل، كانت تواجهه على أرض الواقع".

وعن طبيعة شخصيته "النكدية" في المسلسل أكد المليفي أن هذه ليست طبيعته، فهو شخص كوميدي ومرح، وأشار إلى أن بعض الناس تمنوا رؤيته يبتسم في العمل، وقال: "طبيعة دوري أثرت في، وصرت متوترا دائما، حتى أنني توجهت للمخرج هاني خليفة، وأخبرته بما صرت أواجهه".

وتمنى المليفي أن يحصل على دور كوميدي، لعشقه الكوميديا الخفيفة، وليستطيع أن يخرج كافة المواهب المدفونة في داخله.

وعن بداياته أكد أنها كانت موفقة، وخاصة أنه عمل مع مخرجين كبار مثل عبد العزيز المنصور، ومحمد دحام الشمري؛ حيث حصل على دفعة كبير منهما، وخاصة المنصور، الذي كان يثني عليه أثناء التصوير.

وأرجع المليفي قلة مشاركاته، إلى قلة الأعمال الدرامية في المنطقة الشرقية، وارتباطاته الشخصية، وخاصة أنه هاو وليس محترف، وعنده وظيفة يشغلها.

وأكد أنه لن يسعى للحصول على دور "أي كلام" لأنه يحب الفن، وليس الشهرة والمعجبين ولا حتى الكسب المادي، وقال: "من الممكن أن أبتعد 10 سنوات عن التمثيل، لكن عند ظهوري يجب أن يكون الدور مناسبا".