EN
  • تاريخ النشر: 08 ديسمبر, 2014

عمرو سعد يتحدّث عن مؤامرة إعلاميّة ضدّه...فما علاقة هيفاء وهبي؟

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

في حلقتها مع الممثّل المصري عمرو يعد من برنامج "الحُكمتطرّقت الإعلاميّة وفاء الكيلاني للحديث عن الإنطباع الذي تركه عند الجمهور بأنّه صاحب طبيعة خشنة ودائم التوتّر والقلق.

  • تاريخ النشر: 08 ديسمبر, 2014

عمرو سعد يتحدّث عن مؤامرة إعلاميّة ضدّه...فما علاقة هيفاء وهبي؟

(الياس باسيل - بيروت - mbc.net) في حلقتها مع الممثّل المصري عمرو يعد من برنامج "الحُكمتطرّقت الإعلاميّة وفاء الكيلاني للحديث عن الإنطباع الذي تركه عند الجمهور بأنّه صاحب طبيعة خشنة ودائم التوتّر والقلق.

عن هذه الصّورة تحديدًا، علّق عمرو بأنّ الكثير من الأفكار المرسومة عنه ليست صحيحة مئة في المئة لأنّه لا يظهر في الإعلام كثيرًا بل يعبّر عن نفسه على الشّاشة فقط.  وأضاف أنّه يخجل من الإعلام ويتحوّل أمام الكاميرا ليُصبح شخصًا آخر لدرجة أنّه يتفاجأ حين يشاهد نفسه أحيانًا.

عمرو كشف أنّه كان يكره الإعلام ولكن ليس بعد الآن، لأنّه كان يكره تجاهله إيّاه في الفترة الأولى من نجوميّته. وشرح أنّ الفيلم الأوّل الذي لعب دور البطولة فيه "حين ميسرة" حقّق 22 مليون جنيه من الإيرادات ما يُعتبر رقمًا قياسيًّا في تاريخ السّينما في ذلك الوقت مشكّلاً "حالة" في المجتمع العربي. ويقول أنّه مع ذلك، فالمقالات النقديّة التي كُتبت عنه والإعلام آنذاك لم يكن يذكر إسم بطل الفيلم أي اسمه، فتصوّر تصوّرًا ساذجًا أنّ مؤامرة معيّنة تُرسم ضدّه. ومن ثمّ تكرّر الأمر في فيلم "دكان شحاتة" إلى جانب النّجمة اللّبنانيّة هيفاء وهبي. ولمّا فكّر في الموضوع مع نفسه، وجد أنّ لا علاقة له بالأمر ولم يعد يهتمّ لذلك أبدًا كما يقول.

وعاد ليؤكّد أنّ الموضوع لم يكن مؤامرة ضدّه واصفًا إيّاه بأنّه سنّة الحياة إذ هناك نوعان من الفنّانين في الإعلام في رأيه: نوع يحمله الإعلام على أكتافه، ونوع يحمله الجمهور على أكتافه مؤكّدًا أنّه يفضّل أن يكون من النّوع الثّاني.

فالنّجم الذي يصنعه الجمهور يستمرّ حتّى عندما يموت أي أنّه لا يموت لأنّ  الجمهور يكون قد فرضه مرشّحًا لمجلس شعبٍ معيّن.