EN
  • تاريخ النشر: 08 ديسمبر, 2014

عمرو سعد كشف تفاصيل عن طفولته...فطلبت وفاء الحماية منه

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تحدّثت الإعلاميّة وفاء الكيلاني مع الممثّل المصري عمرو سعد الذي حلّ ضيفًا في برنامجها "الحُكم" عن طفولته الصّعبة وانطلاقه الأصعب في عالم التّمثيل.

  • تاريخ النشر: 08 ديسمبر, 2014

عمرو سعد كشف تفاصيل عن طفولته...فطلبت وفاء الحماية منه

(الياس باسيل - بيروت - mbc.net) تحدّثت الإعلاميّة وفاء الكيلاني مع الممثّل المصري عمرو سعد الذي حلّ ضيفًا في برنامجها "الحُكم" عن طفولته الصّعبة وانطلاقه الأصعب في عالم التّمثيل.

فسألته وفاء إن كان بإمكان الطّفل الذي يعمل في إجازته فتموت طفولته أن يبقى طفلاً سويًّا، فأجابها أنّ الطّفولة لا تموت أبدًا مؤكّدًا أن جيله كان مُبدعًا فقد كان يخترع ألعابًا بتسلّى بها كلعبة "السكوتر" التي كان يمضي بها وقته في شهر رمضان بسبب عدم قدرته على شراء الألعاب.

عمرو كشف أنّه كان يعمل في طفولته لأنّه كان يريد أن يشعر أنّه رجلٌ ولأنّه يريد أن يشتري أغراضه من أمواله الخاصّة، فقد كان يحبّ والده ووالدته كثيرًا ويقدّر تعبهما، وهذا ما خلق فيه حب أن يكبُر سريعًا. وقال أنّه كان يعمل دون علم أمّه إلى أن عرف والده بالأمر وأعطاه تلك المساحة من الحريّة شرط أن يعمل في إجازة المدرسة لأهميّة التّعليم والتفوّق بنظره.

على صعيدٍ آخر، أكّد عمرو أنّه سوي ولكن ليس مئة بالمئة فما من أحد سوي بالكامل كما قال كاشفًا أنّه يملك الكثير من العقد والمشاكل لكنّه تعلّم أنّه عندما يعرفها سيستطيع التّعامل معها.

وأضاف أنّه يحاول قتل بعضها ومصاحبة البعض الآخر، كمصاحبة التّناقض الذي يعيشه في في نظرته كرجل إلى المرأة، فرأسه متحرّر مثلاً في هذا الموضوع أمّا تاريخه فـ "قفل" كما قال.

عمرو أكّد أنّ البدايات الصّعبة التي عاشها جعلته شخصًا يشعر بآلام البُسطاء فنقطة ضعفه اليوم هي أن يرى أناسٍ محتاجة، وليس شخصًا عدوانيًّا أبدًا.

وفي السّياق نفسه، صرّح عمرو أنّه يصبح عدوانيًّا لو اقترب أحدٌ من كرامته فهو "يفرمه" أي انّه يتحوّل ليُصبح عنيفًا حتّى باستخدام الضّرب.

وبعد هذا التّصريح، نادت وفاء ممازحةً "مدحت" وهو أحد العاملين في البرنامج ليبقى إلى جانبها فتحتمي به من عمرو.