EN
  • تاريخ النشر: 17 نوفمبر, 2010

أكد سعادته بصداقة كيفانش تاتيلونج ومثله الأعلى عدنان بك مراد "العشق الممنوع": لم أعاكس فتيات الفيس بوك

عبَّر الممثل التركي الناشئ باطوهان كرجاكيا -الذي اشتهر بـ"مراد" في مسلسلي "حد السكين" و"العشق الممنوع"– عن استيائه من محاولة استخدام اسمه لمعاكسة الفتيات عبر الفيس بوك.

  • تاريخ النشر: 17 نوفمبر, 2010

أكد سعادته بصداقة كيفانش تاتيلونج ومثله الأعلى عدنان بك مراد "العشق الممنوع": لم أعاكس فتيات الفيس بوك

عبَّر الممثل التركي الناشئ باطوهان كرجاكيا -الذي اشتهر بـ"مراد" في مسلسلي "حد السكين" و"العشق الممنوع"– عن استيائه من محاولة استخدام اسمه لمعاكسة الفتيات عبر الفيس بوك.

وأبدى النجم البالغ -أربعة عشر عاما- في لقاء مع صحيفة "حرييت" ضيقه من كثرة الرسائل المزعجة على الفيس بوك ومن وجود1500 صفحة على الموقع باسمه، لافتا إلى أنه أغلق معظمها، وما زال هناك 500 صفحة يعمل على إغلاقها.

في سياق آخر لفت مراد العشق الممنوع إلى أن مثله الأعلى في التمثيل هو "فكرت كوشكان" الذي جسد دور عثمان في "حد السكينو"سلجوق يونتام" عدنان بك في "العشق الممنوعوبالإضافة إلى كيفانش تاتيلونج "مهند".

وقال إنه يشعر بأنه محظوظ لعمله مع الأسماء الكبيرة في المسلسلات، حيث تعلم منهم الكثير، كما أكد سعادته بأن يكون له أصدقاء مثل كيفانش تاتيلونج.

وعن الشهرة التي شعر بها مؤخرا قال: "عندما يراني الناس في الشارع يقولون "أهذا مراد؟" ويطلبون التقاط الصور معي، وأنا سعيد لكل هذا الاهتمام".

وقال ابن الـ14 ربيعا إنه دخل مجال الفن بالمصادفة، وإن صديقة والدته كانت نصحته بتسجيل نفسه في أحد وكالات التمثيل؛ ليحصل على أول أدواره في أحد الإعلانات لينتقل بعدها إلى المسلسلات. مضيفا: "لم تخيفني الكاميرا أبدا منذ البداية، والآن أصبحت أستمتع في عملي".

ورغم مغريات الشهرة أكد أنه يفضِّل أن يستمر في التمثيل كهواية وليس مهنة. قائلاً: "درجاتي في العلوم عالية جدا وحصلت على شهادة تفوق، ويمكن أن أعمل في مهنة ما وأواصل هوايتي كممثل في الوقت نفسه".

ولفت تلميذ الصف التاسع أن الشهرة لم تؤثر على دراسته، وأن اهتمامه الأول يظل لتعليمه، مشيرا إلى أنه وضع شرطا في العقد قبل الانضمام للمسلسل بأن يكون التصوير في نهاية الأسبوع.. حتى لا تتأثر دراسته.

وعن تعامل التلاميذ معه في المدرسة قال: "غيَّرت مدرستي في العام الماضي، وعندما دخلت المدرسة فوجئ الطلبة بي، وسمعت الصرخاتهذا هو الطفل المشهور" تملأ ساحة المدرسة. وضحكنا أنا وأمي على هذا المنظر، ولكني الآن اعتدت على ذلك، وأنا لا أتصرف كأني إنسان مختلف؛ بل أحب أن أكون مع أصدقائي وأعيش حياتي بشكل طبيعي".