EN
  • تاريخ النشر: 15 ديسمبر, 2010

محبو العشق الممنوع يأسفون لحال عدنان ويرفضون "الخيانة باسم الحب"

أعرب عدد كبير من متابعي مسلسل العشق الممنوع عن حزنهم الشديد لحال عدنان بعد تعرضه للخيانة من قبل مهند وسمر أقرب الناس له.

  • تاريخ النشر: 15 ديسمبر, 2010

محبو العشق الممنوع يأسفون لحال عدنان ويرفضون "الخيانة باسم الحب"

أعرب عدد كبير من متابعي مسلسل العشق الممنوع عن حزنهم الشديد لحال عدنان بعد تعرضه للخيانة من قبل مهند وسمر أقرب الناس له.

ومن خلال تعليقات زوار صفحة المسلسل على موقع mbc.net، ظهرت ملامح الشفقة والغضب لما قام به سمر ومهند تجاه عدنان، فقالت إحدى الزائرات التي علقت باسم سمر: "مهند مكانش المفروض يخون عمهأما نونو فتساءلت "كيف مهند يخون عمه الذي رباه؟..فيما اعترف صاصا المصري بأن قصة مهند وسمر من أروع قصص الرومانسية، لكنه عاد وأكد "لكن عدنان لا يستحق الخيانة، لو عدنان يطلق سمر ينتهي كل هذا العذاب".

وتحت مسمى "جرح كبير" قالت إحدى محبي المسلسل "أنا ما توقعت هيك والله، عدنان ما بيستاهل وهو أحسن شي مع لميس، بس سمر ما بتستاهل عدنان ولا حبه". كذلك أكدت رورو "لا للخيانة باسم الحب، يجب على الإنسان أن يكون واضحا وصريحا؛ يعني من البداية كان لازم يقطعوا الطريق على مشاعرهم ويسيطروا عليها قبل أن تتطور وتصل إلى حد الخيانةوأيضا قالت بشاير "عدنان بيك ما يستاهل الخيانة لأنه إنسان مررة طيب".

أما لولو فأظهرت حزنها لما تعرض له عدنان، وقالت "يا حرام عدنان لا يستحق هذه الخيانة يا حراموأيدتها في الرأي نونا "فعلا عدنان ما بيستحق الخيانة بس خلاص سمر حبت مهند".

وتحت مسمى "عاشقة بيسان ونهاد" قالت إحدى عشاق المسلسل "والله حرام عدنان وبشرى ولميس ونهال يتعذبوا بسبب مهند وسمرأما وجدان فرأت أن السبب في هذه الأزمة سمر، يعني هي تحاول الحصول على كل شيء تريد عدنان وكذلك تريد مهند وتريد كل شيء، ولو عليها كان سرقت زوج أختها بيسان.

وكانت أحداث المسلسل قد شهدت تطوراً شديداً؛ حيث اعترفت سمر بحبها الشديد لمهند، وكذلك أكد الأخير عدم قدرته على التحكم في مشاعره، ووصل به الأمر لملاحقتها في كل مكان، بل ووصلت به الجرأة لاقتحام غرفتها ودخول حمامها عندما كانت تستحم، أما هي فمشاعرها المتضاربة باتت في اتجاه واحد يسير نحو عشقها لمهند، وصارت تصنع الحجج والعراقيل لإنهاء علاقتها بزوجها عدنان.

يقرر مهند وسمر بعد ذلك الهروب من المنزل، وتحدي الصعاب معاً، حيث أصبح مهند لا يطيق المعشية في منزل عمه الذي قام بتربيته، كما أن سمر أصبحت لا تريد شيئا سوى البقاء إلى جواره، مؤكدة أنها ستتحمل ضعف إمكانياته، والتضحية بأموال زوجها الطائلة، من أجل البقاء في أحضانه.