EN
  • تاريخ النشر: 14 أبريل, 2011

رومانسية نهال تهزم أنوثة زوجة أبيها خداع سمر "العشق الممنوع" ينقذها من الفضيحة ويبعدها عن مهند

اقتربت حلقات مسلسل "العشق الممنوع" الذي تعرضه MBC4 من نهايتها، لتكشف أن عشق سمر الممنوع لمهند أكسبها قدرة فائقة على الخداع والتلوُّن في المشاعر حسب الموقف، وهو ما حافظ على بقائها في منزل عدنان، رغم رائحة الخيانة التي بدأت تفوح في كل أركان المنزل.

اقتربت حلقات مسلسل "العشق الممنوع" الذي تعرضه MBC4 من نهايتها، لتكشف أن عشق سمر الممنوع لمهند أكسبها قدرة فائقة على الخداع والتلوُّن في المشاعر حسب الموقف، وهو ما حافظ على بقائها في منزل عدنان، رغم رائحة الخيانة التي بدأت تفوح في كل أركان المنزل.

سمر التي تحب مهند بكل جوارحها، تستطيع في أية لحظة وأي موقف أن تقنع زوجها عدنان بك بأنه كل شيء في حياتها. ورغم غيرتها الشديدة من علاقة مهند بنهال، فإنها تمتلك القدرة على إظهار عكس ذلك لدرجة الحديث عن مشروع زواجهما وإسداء النصائح لهما أمام الجميع.

وكشف مشهدان متتاليان الحالة التي تعيشها سمر؛ ففيما داعبت بأصابعها وجه عدنان، ولسانها ينطق بأرق كلمات الحب؛ خرجت بعدها مباشرةً لترتمي في أحضان مهند بين أشجار الحديقة، وعلى حشائشها مارسا عشقهما الممنوع في لحظةٍ استسلم فيها مهند صاغرًا لأسلحتها الأنثوية، حتى ظنَّت أن حبيبها الذي تمرَّد عليها عاد إلى ثكنات عشقهما، ولن يتركها مرةً أخرى.

مهند، وطبقًا للعبة الخداع التي تعلَّمها في مدرسة سمر، فاجأها بأن أسلحتها لم تعد تُجدي نفعًا عندما أعلن أمام الجميع أن مشروع زواجه بنهال قائم، وأنه يخطط مع خطيبته للسفر بعد الزواج والبقاء في الخارج حتى استكمال دراستهما.

ظل مهند واقفًا في المنتصف بين خطيبته نهال وحبيبته سمر التي وقفت بدورها في المنتصف بين زوجها عدنان وحبيبها مهند.. معادلة صعبة، لكنها لم تكن كذلك بالنسبة إلى العشيقين. أما الآن فرومانسية نهال بدأت تتغلَّب على أنوثة سمر، لكن هل يمكن أن تتغلب مثالية عدنان على وسامة مهند.