EN
  • تاريخ النشر: 16 أبريل, 2013

"الأوراق المتساقطة" يجدد الحديث حول تغيرات المجتمع التركي

تجدد الحديث في الساحة العربية حول التغيرات التي يتعرض لها المجتمع التركي، وذلك على خلفية بدء عرض مسلسل "الأوراق المتساقطة على MBC السبت 18 سبتمبر/أيلول 2010.

  • تاريخ النشر: 16 أبريل, 2013

"الأوراق المتساقطة" يجدد الحديث حول تغيرات المجتمع التركي

تجدد الحديث في الساحة العربية حول التغيرات التي يتعرض لها المجتمع التركي، وذلك على خلفية بدء عرض مسلسل "الأوراق المتساقطة الذي يُعرض على mbc دراما من السبت إلى الأربعاء الساعة 17:00 بتوقيت جرينتش، والساعة 14:00 بتوقيت السعودية- مأخوذ عن رواية من روائع الأدب التركي تستعرض تغيرات المجتمع في فترة مهمة هي الثلاثينيات، والحيرة والارتباك بين القيم التركية المحافظة والقيم الغربية الدخيلة.

ويعد مؤلف الرواية رشاد نوري واحدا من أدباء الأمة التركية، وقد عاش بين عامي (1889 - 1956)، وهو من أهم الكتّاب الذين ألفوا روايات تتحدث عن الجوانب النفسية للشخصية التركية التي عاشت في صراع داخلي ما بين قيم وثوابت الأمة، وما استجد عليها من قيم غربية.

ويحكي "نوري" -في الرواية- قصة أسرة "علي بك رضا" (خليل أرجون) الضابط العصامي الذي ربَّى أولاده الخمسة "فكرت، نجلا، شوكت، ليلى، عائشة" على الشرف والأمانة، وفضَّل تقديم استقالته من العمل عن قبول الرشاوى أو التورط في أية أعمال غير قانونية.

نزاهة وطهارة "علي بك" لم تُعنه على إعاشة أسرته، فيواجه أزمة مادية حادة، تؤدي إلى خلافات مع زوجته التي اعتادت الإنفاق ببذخ.

ولا تتوقف معاناة "علي بك" عند الجوانب المادية فقط، وإنما يواجه في "إسطنبول" التغيرات التي شهدها المجتمع التركي بعد احتكاكه بالحضارة الغربية، ودخول عادات وأفكار مستحدثة لا تتوافق مع ثوابت المجتمع التركي المحافظ، خاصةً أن بطل الرواية عاش 30 عاما في منطقة الأناضول المحافظة ثم عاد إلى مسقط رأسه إسطنبول في فترة الثلاثينات، بعد أن استقر العهد الجمهوري، وبدأت تتوغل أنماط الحياة الغربية في تركيا.

ورواية "الأوراق المتساقطة" واحدة من أهم الروايات التي أُلفت في بداية العهد الجمهوري بتركيا عندما اتجه الأدب التركي حينها إلى الواقعية الاجتماعية كنسق أدبي جديد، خاصةً في ثلاثينيات القرن الحادي والعشرين.

وقدم مؤلف أوراق متساقطة رشاد نوري روايات أخرى أهمها (من الشفاه إلى القلب) عام 1923 و(اليد السري) عام 1924 و(الطوابع) عام 1924 و(شمس المساء) عام 1926 و(الغجر) عام 1927 و(الطاحونة) عام 1944.

وقبل وفاته عُين المؤلف في البعثة التركية لدى اليونسكو عام 1950، وتوفي في 13 ديسمبر 1956 في لندن حيث كان يتلقى العلاج من سرطان الرئة.

يقوم ببطولة المسلسل نخبة من النجوم الأتراك، من بينهم: "خليل أرجون" و"جوفين هوكنا" و"فهرية إيفنسين".