EN
  • تاريخ النشر: 03 نوفمبر, 2010

زوار mbc.net وصفوا حبها لأوس بـ"الطيش والرعونة" ليلى "الأوراق المتساقطة" تتزوج مغتصبها.. ذليلة وباكية

شهدت أحداث الحلقتين الـ33 والـ34 من المسلسل التركي المدبلج "الأوراق المتساقطةتطورات مثيرة؛ فبالبكاء والدموع تزوجت ليلى ابنة علي بك رضا مغتصبها أوس، بعدما تورطت معه في علاقة غير شرعية أسفرت عن حملها.

شهدت أحداث الحلقتين الـ33 والـ34 من المسلسل التركي المدبلج "الأوراق المتساقطةتطورات مثيرة؛ فبالبكاء والدموع تزوجت ليلى ابنة علي بك رضا مغتصبها أوس، بعدما تورطت معه في علاقة غير شرعية أسفرت عن حملها.

وشعر علي بك رضا والد ليلى بالذل والانكسار، ولم يستطع رؤية ابنته وهي بثوب الزفاف، ورفض حضور الحفل، وظل في منزله يستعيد ذكرياته مع ابنته بمشاهدة ألبومات الصور القديمة.

ليلى صاحبة مأساة الشرف في مسلسل "الأوراق المتساقطة"- والذي تعرضه MBC1 من السبت إلى الأربعاء 16:00 بتوقيت السعودية، 13:00 (جرينتش)- ذهبت إلى حفل زفافها وهي حزينة وباكية، ورفض شقيقها شوكت التوقيع شاهدًا على عقد قرانها، فتشعر العروس بالغربة والوحدة والخوف من المستقبل المجهول الذي ينتظرها.

وبعد توثيق عقد قرانهما، بدأ أوس حياته الزوجية مع ليلى بالنكد والخلافات؛ حيث أجبرها على الذهاب مع ضيوف حفل الزفاف لتناول العشاء في مطعمٍ تلبيةً لدعوة يامن بك صاحب الشركة التي يعمل فيها.

وفور دخول ليلى المنزلَ ظهر عليها الخوف من مستقبلها مع أوس في ظل مشاعر الكراهية التي تحملها، وتذكرت عندما شاهدته في وضعٍ مخلٍّ مع جيدا زوجة يامن بك، وهو المنظر الذي سقطت بسببه من سلم المنزل فأجهضت واكتشفت أسرتها الفضيحة.

من جانبه اعترف علي بك بأنه أخطأ في حق ابنته، وعاتب نفسه لتركها تواجه مصيرًا مجهولاً، خاصةً أنه يعرف سوء أخلاق أوس.

كانت ليلى قد واصلت علاقتها بأوس الذي اغتصبها، وتمسَّكت بحبها إياه رغم المأساة التي تعرضت لها على يديه.

وفي استفتاءٍ أجراه mbc.net، وصف 73.45% من المشاركين حبَّ ليلى لأوس بالطيش والرعونة، فيما رأى 12.36% أن هذا الحب الذي تطور إلى اغتصاب وعلاقة غير شرعية هو سوء تربية، ولم يقف في صف ليلى سوى 14.18% وصفوا هذا الحب بـ"المشاعر المشروعة".

والغريب في قصة ليلى مع أوس أنها هي التي بادرت بالعودة إليه بعد اغتصابه إياها- في الحلقة 22- حيث تعمدت المرور أمام الشركة التي يعمل فيها، فشاهدها بالصدفة وألح في الحديث معها ليجدد علاقة الحب بينهما، ثم انخدعت باعتذاره عن اغتصابها، وتبريره بأنه لم يكن في وعيه.

وكانت ليلى- وهي بنت الأصول التي تربت على الأخلاق والمثل والقيم- استجابت لرغبات أوس المتتالية في مقابلتها، وتورطت معه في علاقة عاطفية وصلت إلى قبول هداياه، والخروج معه دون علم الأسرة، وتطور الأمر إلى أن ذهبت إلى بيته ليغتصبها وتبدأ مأساتها.

لم يتوقف الأمر فقط عند علاقة ليلى بأوس، وإنما زادت الفاجعة بعد أن واصلت علاقتها به رغم علمها بعلاقته مع شقيقتها نجلا.

وتكشف الحلقات القادمة ما تخبئه الأيام لليلى.. أتزيد تعاستها بعد زواجها بمغتصبها؟ أم يوفر لها الاستقرار؟