EN
  • تاريخ النشر: 08 ديسمبر, 2010

رجل المواقف الصعبة يستعيد ذكريات السجن والطفولة علي بك (الأوراق المتساقطة): أحلم بالغناء.. وغيرت اسمي استجابة لمعلمتي

الممثل حليل أرجون

الممثل حليل أرجون

كشف الممثل حليل أرجون -الشهير بدور "علي بك رضا" في مسلسل "الأوراق الساقطة" الذي تعرضه MBC1- أن حلم الشباب ما يزال يراوده بدخول مجال الغناء، مضيفا في تصريحات صحفية أنه خاض تجربة الغناء مرة واحدة مع المطربة سوزان كارديش.

كشف الممثل حليل أرجون -الشهير بدور "علي بك رضا" في مسلسل "الأوراق الساقطة" الذي تعرضه MBC1- أن حلم الشباب ما يزال يراوده بدخول مجال الغناء، مضيفا في تصريحات صحفية أنه خاض تجربة الغناء مرة واحدة مع المطربة سوزان كارديش.

وفي حواره مع صحيفة "بوجون" التركية كشف بطل الأوراق المتساقطة عن سبب تحول اسمه من حليل إبراهيم إلى حليل أرجون، قائلا "وُلدت وكان لي خصلات من الشعر الأبيض، أسمتني "الداية" على اسم جدي حليل (خليل) إبراهيم لأنه وُلد وكان له أيضا خصلات من الشعر الأبيض، فقالت لأهلي عندما أسمتني باسم جدي: سوف يكون مثله رجلَ معروفٍ!".

وتابع حليل أنه وخلال فترة الدراسة اقترحت عليه معلمته -التي كانت تنتمي إلى ما أسماه "نساء الجمهورية"- تغيير اسمه إلى حليل أرجون لكي يتناسب مع العصر الذي يعيشه الشعب التركي.

وأوضح أنه حاول استعادة اسمه الحقيقي مرة ثانية بعد عمله في السينما، إلا أن المخرج التركي العالمي يلماز جوناي رفض ذلك قائلاً "بدأت حياتك في المسرح باسم حليل أرجون، لماذا تريد أن تغيره؟ استمر هكذا".

وردا على سؤال صحيفة بوجون التركية عن سر صلابته وعدم اهتزازه أمام المواقف الصعبة قال حليل أرجون: "تعلمنا منذ الصغر أن نكون "رجال الصعاب".. "لم يستطيع أحد أن يحطمنا، نحن جيل الثورة وبدأنا نعيش الحياة متأخرا. نحن جيل مختلف تماما، أردنا أن ننقذ العالم وننقذ تركيا".

وتطرق أرجون إلى تجربته مع السجن الذي علَّمه أن يكون رجلا صلبا، مشيرا إلى أنه خلال دراسته في الجامعة في حقبة الستينيات كانت حركة "اليسار" مؤثرةً جدا بين الطلبة، ما أدى إلى صدامات كثيرة مع السلطة. مضيفا أنه لم يندم أبدا على نشاطه في تلك الفترة.. "ولو رجعت الأيام لقمت بالعمل نفسهعلى حد قوله.

حوار أرجون مع الصحيفة التركية تطرق إلى علاقته مع المخرج العالمي يلماز جوناي، مشيرا إلى كونه سببا رئيسيا في تعرف جوناي على حركة "اليسار" التي وثقت علاقتهما بعد ذلك، ودفعت جوناي إلى ترشيحه لبطولة فيلم "إذن".

وذكر أرجون أن فيلم "إذن" يعد النسخة الأولى من فيلم "الطريق" Yol (1982)، مشيرا إلى أنه قبل الفكرة لإرضاء المخرج يلماز جوناي، إلا أنه وبعد انتهاء التجربة الأولى في السينما أحب الكاميرا، وقرر مواصلة المشوار الذي تكلل بحصوله على جائزة من فرنسا لفيلم 'Kaşık Düşmanı' (1984).

كما كشف أرجون أن تجربته مع مسلسل "الأوراق الساقطة" كانت من أجمل الأعمال، خاصةً في ظل الألفة التي تجمع فريق المسلسل، مشيرا إلى أن "خيرية هانم أصبحت كأنها زوجتي الحقيقية، والبنات كأنهن بناتي. كنّ دائما محترمات معي ويعاملنني كأني أب حقيقي. كما أنهن متفقات بين بعضهن البعض، ولم نتضايق أبدا من الموقع، بل العكس، في أوقات الفراغ كنت أغني لهن الأغاني التركية القديمة".

الجدير بالذكر أن الممثل حليل أرجون تخرج من جامعة أنقرة قسم العلوم السياسية، وعمل مع مسرح الشعب لأول مرة في مسرحة "تنكةكما أسس مع بعض أصدقائه "مسرح الوحدة" في أنقرة.

بدأ عمله في السينما مع المخرج يلماز جوناي عام 1974، كما أن محتوى معظم أدواره كانت اجتماعية وسياسية. له حوالي أكثر من 80 عملا بين المسرح والسينما، كما أنه حصل على عدة جوائز كأفضل ممثل في المسرح والسينما. كما حصل على جائزة فخرية مدى الحياة عام 2007 من مهرجان البرتقالة الذهبية للسينما.