EN
  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2011

الفيلم يتناول خيانة قائد تركي في حصار فيينا علي بك رضا ومالك آغا يرفضان فيلمًا إيطاليًّا "يشوه التاريخ العثماني"

رفض الفنان خليل أرجون الشهير بـ"علي بك رضا" في مسلسل "الأوراق المتساقطةوالفنان أحمد ممتاز طايلان الذي جسد دور مالك آغا في مسلسل "جواهر"؛ عرض المخرج الإيطالي "رنزو مارتيناللي" للمشاركة في فيلمه التاريخي الجديد "11 سبتمبر 1683".

رفض الفنان خليل أرجون الشهير بـ"علي بك رضا" في مسلسل "الأوراق المتساقطةوالفنان أحمد ممتاز طايلان الذي جسد دور مالك آغا في مسلسل "جواهر"؛ عرض المخرج الإيطالي "رنزو مارتيناللي" للمشاركة في فيلمه التاريخي الجديد "11 سبتمبر 1683".

وطلب المخرج من الفنان حليل أرجون تجسيد دور خان شبه جزيرة القرم الباشا مراد كيراي، كما طلب من الفنان أحمد طيلان تجسيد دور السلطان محمد الرابع.

لكن طلب المخرج الإيطالي قُوبل بالرفض من قِبَل النجمين بسبب ما اعتبراه "تشويهًا وتحريفًا للحقائق في تلك الحقبة في العهد العثماني".

وأرسل طيلان رده في رسالة قاسية اللهجة قال فيها حسب ما ذكرت صحيفة "حرييت" التركية: "حصار فيينا الثاني ليس له علاقة بأحداث 11 سبتمبر 1683.. بدلاً من أن تشعروا بالخجل، تريدون أن تعيدوا تاريخ العداء بين الأديان.. الإسلام والمسيحية في عقول الناس".

وتابع طيلان في رسالته: "يجب أن تشعروا بالخجل من فعلتكم هذا. خذوا مشروعكم المهم هذا وأدخلوه محل ما تريدون!. يمكنكم تنفيذ المشروع، لكن متأكد لي أنكم سوف تُلعنون من الناس النزهاء والشرفاء المنتمين إلى هذه الأديان".

ارتعدت أوروبا الغربية بعد أن وصل الجيش العثماني إلى أسوار فيينا؛ لأنه لو سقطت فيينا فسوف تسقط دول أوروبا الغربية تباعًا، كما سقطت دول أوروبا الشرقية في أيدي العثمانيين؛ لذا هبت الجيوش من كل أوروبا الغربية لإنقاذ فيينا من السقوط.

لم يكن في الإمكان إيصال الإمدادات إلى فيينا دون عبور جسر الدونة الذي كان تحت سيطرة الأتراك. وكان الصدر الأعظم "قرة مصطفى باشا" قد كلَّف خان شبه جزيرة القرم الباشا "مراد كيراي" بمهمة حراسة الجسر، وأمر بنسفه عند الضرورة، وعدم السماح للعدو بعبوره.

وكان مراد كيراي يكره الصدر الأعظم الذي يعامله معاملة قائد صغير، وكان يظن أن فشل الصدر الأعظم في فيينا يُسقطه من السلطة، ولم يكن يخطر بباله أن خسارة كهذه ستغير مجرى التاريخ العالمي، وقرر أن يظل متفرجًا على عبور الجيوش الأوروبية الجسر بحرية تامة، ثم فكها الحصار عن فيينا؛ حيث عبرت الجيوش دون أن تراق منهم قطرة دم واحدة.

وبهذه الفاجعة التي حدثت في 11 سبتمبر/أيلول 1683، جرت خيانة من أكبر الخيانات التي شهدها التاريخ التركي والإسلامي.