EN
  • تاريخ النشر: 21 أكتوبر, 2010

الحلقات المقبلة تكشف رد فعل "علي بك" عشق "ليلى" لمغتصبها في "الأوراق المتساقطة" يثير قضية الحب الأعمى

أوس تمكن من خداع ليلى بعد اغتصابه لها

أوس تمكن من خداع ليلى بعد اغتصابه لها

"مرآة الحب عمياء".. هكذا يقول المثل، وهو ما تحقق في المسلسل التركي المدبلج "الأوراق المتساقطةالمعروض حاليا على mbc1، فعلى رغم تعرض "ليلى" للاغتصاب على يد الذئب "أوسعادت لتواصل علاقتها به.

  • تاريخ النشر: 21 أكتوبر, 2010

الحلقات المقبلة تكشف رد فعل "علي بك" عشق "ليلى" لمغتصبها في "الأوراق المتساقطة" يثير قضية الحب الأعمى

"مرآة الحب عمياء".. هكذا يقول المثل، وهو ما تحقق في المسلسل التركي المدبلج "الأوراق المتساقطةالمعروض حاليا على mbc1، فعلى رغم تعرض "ليلى" للاغتصاب على يد الذئب "أوسعادت لتواصل علاقتها به.

طرح تمسك "ليلى" بحب "أوس" قضية الحب الأعمى، الذي جعلها تجدد علاقتها به، على رغم المأساة التي تعرضت لها بسببه، وهي ابنة "علي بك رضاالضابط العصامي الذي يتمسك بالقيم والأخلاق.

ويعرض مسلسل "الأوراق المتساقطة على MBC1 من السبت إلى الأربعاء 16:00 بتوقيت السعودية و13:00 (جرينتش).

والغريب أن "ليلى" هي التي بادرت بالعودة إلى مغتصبها -في الحلقة 22- حيث تعمدت المرور أمام الشركة التي يعمل بها "أوسالذي شاهدها بالصدفة وألح في الحديث معها، ليجدد علاقة الحب بينهما، ثم انخدعت باعتذاره وتبريره بأنه لم يكن في وعيه.

وبخلاف قضية العشق الأعمى التي طرحها حب ليلى لمغتصبها، فقد طرح المسلسل قضية تربية بنات الأصول، ومن يتحمل مسؤولية أخطاء البنات.

فالمثير في الحادثة الذي تعرضت له "ليلىأنها -وهي بنت الأصول التي تربت على الأخلاق والمثل والقيم- استجابت لرغبات "أوس" المتتالية بمقابلتها، وتورطت معه في علاقة عاطفية وصلت إلى قبول هداياه، والخروج معه دون علم الأسرة.

لم يتوقف الأمر عند علاقة ليلى مع أوس، وإنما الفاجعة الكبرى أن ليلى بدأت واستمرت في علاقتها به ، على رغم علمها بعلاقته بشقيقتها "نجلا".

ووصل الصراع بين الشقيقتين نجلا وليلى إلى مشاجرة حامية، في الحلقة 25،ـ وتبادلتا الصفعات؛ بسبب الذئب أوس الذي تلاعب بهما.

وتجدد الحديث بين المشاهدين العرب حول الصراع بين القيم الشرقية والمفاهيم الغربية في المجتمع التركي، على خلفية بدء عرض المسلسل "الأوراق المتساقطة" على 1MBC.

ويستعرض المسلسل المأخوذ عن رواية تحمل الاسم نفسه، تغيرات المجتمع في فترة مهمة من تاريخ تركيا هي الثلاثينيات، والحيرة والارتباك التي عاشها الأتراك بين قيمهم المحافظة والقيم الغربية الدخيلة.

وتدور أحداث المسلسل حول أسرة "علي بك رضا" (خليل أرجون) الضابط العصامي الذي ربَّى أولاده الخمسة "فكرت، نجلا، شوكت، ليلى، عائشة" على الشرف والأمانة، وفضَّل تقديم استقالته من العمل عن قبول الرشاوى أو التورط في أعمال غير قانونية.

ولم تساعد نزاهة وطهارة علي بك على إعاشة أسرته، فيواجه أزمة مادية حادة، تؤدي إلى خلافات مع زوجته التي اعتادت الإنفاق ببذخ.

ولا تتوقف معاناة "علي بك" عند الجوانب المادية فقط، وإنما يواجه في "اسطنبول" التغيرات التي شهدها المجتمع التركي، بعد احتكاكه بالحضارة الغربية، ودخول عادات وأفكار مستحدثة لا تتوافق مع ثوابت المجتمع التركي المحافظ، خاصةً أن بطل الرواية عاش 30 عاما في منطقة الأناضول المحافظة، ثم عاد إلى مسقط رأسه اسطنبول في فترة الثلاثينيات، بعد أن استقر العهد الجمهوري، وبدأت تتوغل أنماط الحياة الغربية في تركيا.

ماذا يفعل علي بك حين يعلم أن ابنته ليلى تعرضت للاغتصاب، بل وأحبت مغتصبها؟

وكيف يتصرف مع ابنته نجلا حين يعلم أنها نافست شقيقتها على حب الذئب "أوس"؟.. هذا ما تكشف عنه الحلقات القادمة.