EN
  • تاريخ النشر: 01 نوفمبر, 2012

االأطفال تعجبهم "عائشة" اللّبنانيون يتابعون "الأوراق المتساقطة" 5 ويتعاطفون مع علي رضا

 الأوراق المتساقطة

الأوراق المتساقطة

اللبنانيون من مختلف الشّرائح والأعمار يتابعون المسلسل التركي "الأوراق المتساقطة" 5،كبار السّن والمعوّقون يتعاطفون مع "القائم مقام" علي رضا بينما يتعاطف الأطفال مع "عائشة".

  • تاريخ النشر: 01 نوفمبر, 2012

االأطفال تعجبهم "عائشة" اللّبنانيون يتابعون "الأوراق المتساقطة" 5 ويتعاطفون مع علي رضا

ما زال اللبنانيون من مختلف الشّرائح والأعمار يتابعون المسلسل التركي "الأوراق المتساقطة" 5 ، والذي تعرضه  MBC1 في الساعة الرابعة من بعد ظهر كلّ يوم، من السبت إلى الأربعاء، ويُعاد يوميّاً في التاسعة صباحاً بحسب التوقيت المحلّي في بيروت.

ويتعاطف كبار السّن والمعوّقون مع "القائم مقام" علي رضا  بينما يتعاطف الأطفال مع "عائشة" ، وكان أوس صهر على بك أدخله مأوى العجزة (دار الرعاية الإجتماعيّة) بالإتفاق مع ابنته ليلى، على أثر جلطة أفقدته النطق والحركة، فورسجن ابنه شوكت المتهم بجريمة قتل ارتكبها أوس.

 "نجلاء القاضي" (70  عاماً من بلدة الكفير) قضاء حاصبيا، والتي توفي زوجها في مأوى العجزة، وتتابع "الأوراق المتساقطة" 5 تعجّبت من منع الزيارة عن  علي رضا، وإبقائه وحده من دون أن يرى أحداً، ما ينعكس سلباً على صحّته، وتساءلت مع ابنته "فكرت" التي حاولوا منعها من زيارته : هل هذه "دار رعاية" أم سجن؟

416

وقالت نجلاء: ما من مرّة منعت "دار الرعاية" أحداً من زيارة زوجها، معربةً عن ندمها الشّديد لإدخال زوجها إلى "دار الرعاية" لأسباب قاهرة  متمنيةً أن يحترم الأبناء آباءهم وأمهاتهم في كبرهم ويعملوا على خدمتهم بأنفسهم.

الفنّان التشكيلي المعوّق "كيفورك مراجانيان" (أعزب من برج حمود بيروتذُهِل من إدخال القائم مقام علي رضا إلى "دار الرعاية" رغم أنه لم يكن مزعجاً أبداً في المنزل، محمّلا زوجته خيريّة  كامل المسؤوليّة عن إهمال زوجها وتركه لصهرها أوس يتحكّم به،رغم أن السيّد علي رضا لم يكن يسيىء معاملتها طوال حياتهما معاً.

416

وأضاف الرسّام "كيفورك" الذي خاف أن يحلّ به في المستقبل ما حلَّ بالسيّد علي رضا: إذا كانوا أدخلوا السيّد علي رضا إلى "دار الرعاية" ومنعوا عنه الزيارات، مع أنّ لديه زوجة وأبناء، فماذا سيفعلون بي وأنا الوحيد في هذه الدنيا، لا أهل لي ولا إخوة ولا زوجة ولا أولاد؟

وتوقّع "كيفورك" أن تنقذَ الابنة الكبرى "فكرت" أباها، معلّلاً أنها الوحيدة التي يتوسّم بها خيراً، بعكس ليلى المتضامنة مع زوجها أوس بحجّة ابنتها التي ما زالت في بطنها، وبعكس نجلاء التي جعلها المال وحبّها لنفسها بلا شفقة! مُشبّهاً "عائشةبشقيقتها "فكرتلكنها ما زالت صغيرة، ولا تستطيع فعل شيء، خاصةً وأنّ أوس يعمل على تأنيبها بسبب ومن دون سبب، مهدّداً بإرسالها إلى مدرسة داخلية!

علي بك
416

علي بك

 "أميرة شيّا" من (صوفرقضاء عاليههاجمت السيّدة خيريّة جرّاء معاملتها القاسية لزوجها المقعد، والذي لا يستطيع الكلام!: متسائلةً كيف تعامله بهذا الشكل القاسي جداً مع أنّه لم يقصّر معها يوماً، بل كان لها خيرَ الزّوج، وكانت دائماً المعزّزة المكرّمة؟

بدورهم الأطفال كانوا متعاطفين جداً مع ابنته الصغيرة "عائشةالتي تتصرّف بشكل أكبر من عمرها وتساعد أباها على تجاوز محنته، محاولةً قراءة أفكاره وما يدور في خلده، متمنيةً لو ينطق ويتكلّم.

415

الطفلة سيرين اسماعيل (12سنة من صوفَر) قالت: مسكينة "عائشةإنها تعيش مأساة حقيقية، بداية من إحساسها بمعاناة أبيها الذي تحبُّه وتتألّم لأجله، وصولاً لتعذيبها نفسيا من قبل صهرها أوس، الذي يصرخ بوجهها دائماً ويهدّد بإدخالها إلى مدرسة داخلية، بعيداً عن والدتها وشقيقاتها "فكرت"، "نجلا" و"ليلى".

وقالت الطفلة "غيدا  سلمان" (13 سنة) من دير قوبل- شرقي بيروت: عندما أكبر، لن أسمح لأحد أن يتحكّم بأبي أو بأمّي،  سأخدمهما بنفسي حتى لو كان كلٌّ منهما عاجزاً ويبقى دائماً في السرير، أشكرُ عائشة جداً التي لقّنتني درساً لن أنساه في كيفيّة معاملة الأهل.