EN
  • تاريخ النشر: 28 أكتوبر, 2010

استفتاء "الأوراق المتساقطة": 73% يوافقون على الزواج من مطلقة

في استفتاء أجراه mbc.net وافق 73% من الزائرين على الزواج من مطلقة، مثلما فعل "شوكت" بطل مسلسل الأوراق المتساقطة، حين تزوج من "فتون" المطلقة، بعد قصة حب بينهما.

  • تاريخ النشر: 28 أكتوبر, 2010

استفتاء "الأوراق المتساقطة": 73% يوافقون على الزواج من مطلقة

في استفتاء أجراه mbc.net وافق 73% من الزائرين على الزواج من مطلقة، مثلما فعل "شوكت" بطل مسلسل الأوراق المتساقطة، حين تزوج من "فتون" المطلقة، بعد قصة حب بينهما.

ويعرض مسلسل "الأوراق المتساقطة على MBC1 من السبت إلى الأربعاء 16:00 بتوقيت السعودية و13:00 (جرينتش).

وأكد 32.02 % من الزوار موافقتهم على الزواج من مطلقة دون تردد، ما دام هناك حب بينهما، في حين أكد 41.01 % أنهم يوافقون على الزواج من مطلقة بعد معرفة أسباب طلاقها.

أما الرافضون للفكرة، فرأى 23.03 % منهم أن الرجل لا يوافق على الزواج من مطلقة؛ لأنه لن يكون الرجل الأول في حياتها، بينما اعتبرت النسبة الأقل -والتي بلغت 3.39 % - أنهم لا يوافقون على الزواج من مطلقة خوفا من نظرة المجتمع.

وشهد مسلسل "الأوراق المتساقطة" تطورات درامية مثيرة،، حين وافق بطل المسلسل "علي بك رضا" على زواج ابنه الأكبر "شوكت" من "فتون" المطلقة، بعد تورطه معها في علاقة غير شرعية.

وجاءت هذه الموافقة، بعد صراع شديد ثار بداخله، بين نظرة المجتمع لابنه بعد زواجه من امرأة مطلقة، وما تفرضه المبادئ والقيم عليه، من ضرورة أن يصلح ابنه "شوكت" الخطأ الذي ارتكبه وتورط معها في علاقة آثمة، وما ترتب على ذلك من معرفة زوجها بأمر تلك العلاقة، ومن ثم تطليقها.

ولم يكن "علي بك" ليوافق على الأمر بسهولة، بل رفض في البداية بشدة، واتهم ابنه بالجنون، وهدد باعتباره "ميتا" إذا أقدم على الزواج من "فتونلكن "خلوة" تفكير ليلية جعلت "علي بك" يتذكر أن ابنه أخطأ، وأن عليه أن يصلح خطأه.

وتجدد الحديث بين المشاهدين العرب حول الصراع بين القيم الشرقية والمفاهيم الغربية في المجتمع التركي، على خلفية بدء عرض المسلسل "الأوراق المتساقطة" على 1MBC.

ويستعرض المسلسل المأخوذ عن رواية تحمل الاسم نفسه، تغيرات المجتمع في فترة مهمة من تاريخ تركيا هي الثلاثينيات، والحيرة والارتباك اللذين عاشهما الأتراك بين قيمهم المحافظة والقيم الغربية الدخيلة.

وتدور أحداث المسلسل حول أسرة "علي بك رضا" (خليل أرجون) الضابط العصامي الذي ربَّى أولاده الخمسة "فكرت، نجلا، شوكت، ليلى، عائشة" على الشرف والأمانة، وفضَّل تقديم استقالته من العمل عن قبول الرشاوى أو التورط في أعمال غير قانونية.

ولم تساعد نزاهة وطهارة علي بك على إعاشة أسرته، فيواجه أزمة مادية حادة، تؤدي إلى خلافات مع زوجته التي اعتادت الإنفاق ببذخ.

ولا تتوقف معاناة "علي بك" عند الجوانب المادية فقط، وإنما يواجه في "إسطنبول" التغيرات التي شهدها المجتمع التركي، بعد احتكاكه بالحضارة الغربية، ودخول عادات وأفكار مستحدثة لا تتوافق مع ثوابت المجتمع التركي المحافظ، خاصةً أن بطل الرواية عاش 30 عاما في منطقة الأناضول المحافظة، ثم عاد إلى مسقط رأسه إسطنبول في فترة الثلاثينيات، بعد أن استقر العهد الجمهوري، وبدأت تتوغل أنماط الحياة الغربية في تركيا.