EN
  • تاريخ النشر: 30 مايو, 2012

تلبي نداء قلبها وتستعيد الحب بالفيديو.. جنازة "جميل" تعيد "ليلى" لأحضان "أوس" في الأوراق المتساقطة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ليلى تثير كثيرا من علامات الاستفهام حول علاقتها مع أوس، فبعد رجوعها إلى منزل والدها علي رضا وقرارها بإنهاء العلاقة، ارتمت فجأة في أحضان حبيبها مجددا بمجرد رؤيتها إياه، لتثير كثيرا من علامات الاستفهام: هل ستستمر العلاقة أم تنتهي؟؟

  • تاريخ النشر: 30 مايو, 2012

تلبي نداء قلبها وتستعيد الحب بالفيديو.. جنازة "جميل" تعيد "ليلى" لأحضان "أوس" في الأوراق المتساقطة

على الرغم من المشكلات العدة التي واجهت العلاقة العاطفية بين "ليلى" وحبيبها "أوسوكادت أن تكتب شهادة الوفاة لتلك العلاقة المتشابكة، فإن "أوس" بمجرد رؤيته حبيبته وندائه إياها، أسرعت "ليلى" وارتمت في أحضانه، لتؤكد مواصله حبها له.

كانت جنازة "جميل" -زوج "نجلا"- هو الظرف الذي جمع بين الحبيبين، واستغل "أوس" خلو المكان من المعزين، ليعبر عن حبه العميق إلى الفتاة التي تربعت على عرش قلبه، ويعلن لها عدم رغبته في إنهاء العلاقة.

ويعرض مسلسل "الأوراق المتساقطة 4" يوميا في تمام الساعة 16.00 بتوقيت السعودية، 13.00 بتوقيت جرينتش عدا يومي الخميس والجمعة على MBC1.

ظروف قاسية كادت أن تنهي العلاقة بين "أوس" و"ليلىخاص بعد تلكأ "أوس" في تطليق زوجته "جيداءالأمر الذي يمنعه من إتمام الزواج من "ليلى".

شعور "ليلى" بأن "أوس" يخادعها راودها أكثر من مرة، خاصة بعد تكرار لقاءاته السرية مع زوجته "جيداء" على الرغم من وعده بقطع العلاقة بينهما.

"علي بك رضا" العقبة الكبرى

Image
416

يبقى الأب المكافح "علي بك رضا" يمثل العقبة الكبرى بين حب ابنته "ليلى" وحبيبها "أوسوذلك لعديد من الأسباب؛ أولها هو ماضي "أوس" السيّئ، فعندما تزوج من "ليلى" منذ عدة سنوات هرب مع شقيقتها "نجلاما سبب فضيحة كبرى لعائلة "علي رضا".

ثاني الأسباب التي تمنع استمرار تلك العلاقة هو هروب "ليلى" من منزل والدها والعيش برفقة زوجها السابق وحبيبها "أوس" دون زواج، ما أصاب والدها بانكسار شديد.

إصرار "علي رضا" على قطع علاقته وجميع أفراد العائلة بـــ"ليلى" هو ثالث الأسباب، حيث منع "رضا" أفراد عائلته من زيارة ابنته أو حتى الاتصال بها.

جنازة جميل تثير علامات الاستفهام

Image
416

وعلى الرغم من لجوء "ليلى" إلى منزل والدها "علي رضا" وطلب العفو منه على جميع التصرفات التي قامت بها، إلا أنها بمجرد رؤيتها لحبيبها "أوس" ارتمت في أحضانه.

قيام "ليلى" بتلبية نداء حبيبها أثار كثيرا من علامات الاستفهام حول طبيعة العلاقة بينهما.. هل ستواصل "ليلى" علاقتها أم أنها ستظل في منزل والدها؟؟