EN
  • تاريخ النشر: 03 نوفمبر, 2015

باسم ياخور

الممثل السوري باسم ياخور

الممثل السوري باسم ياخور

السيرة الذاتية للفنان السوري باسم ياخور

  • تاريخ النشر: 03 نوفمبر, 2015

باسم ياخور

الدولة سوريا

الجوائز

  • ذهبية مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون عام 2008.
  • ذهبية مهرجان الفنك الذهبي الجزائرية عام 2009.
  • المركز الأول في استفتاء أفضل ممثل دراما عربية.

(mbc.net) من خالد بن الوليد إلى أمير الشعراء، امتطى صهوة جواده متقلبا بين الأدوار بذكاء، آخذا من كل بستان فني زهرة، فهو ممثل كاتب ومخرج تلفزيوني ومسرحي ومقدم برامج حتى أصبح فارس الدراما التاريخية، ودرع الدراما الرومانسية، وحصانه التمرد على المألوف إذا تملكه الغضب وحمل وديع إذا ما قرر الضحك بالكوميديا السورية.. إنه الفنان السوري باسم ياخور فارس الدراما العربية.

يلتقط الإشارات الفنية ببراعة، وملامحه التي يمكن قراءتها بكل اللغات الفنية تجعلك لا تتوقع  أي شخصية سيجسدها هذا الفنان الذي يتملك خلطة عجيبة وحتى متناقضه، ففروسيته الفنية لم تمنعه من تقديم البرامج وخصوصا أمير الشعراء، فسالت لبلاغته الأبيات ولانت الصور، وشكل في الوقت نفسه علامة في الكوميدا الشامية.

أطل الفنان، الذي تخرّج في المعهد العالي للفنون المسرحية في العام 1993، ثم انضم إلى نقابة الفنانين السوريين في تاريخ 16 فبراير/شباط سنة 1999 ذات يوم كومبارسا في مشهد واحد وحيد في مسلسل "مسعود بالألوان" معتمرا موهبته التي فجرتها ينابيع الضحك والكوميديا، ليمتطي جواده الفني واثق الخطوة لبطولة أكثر من 40 عمل تاريخي وكوميدي واجتماعي وفي حاضره أكثر من طرح بين والدراما السورية والسينما المصرية، ليحصد الجوائز عن جداره؛ حيث حاز ياخور على ذهبية مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون كأفضل ممثل دور أول عن مسلسله أيام الولدنة عام 2008. وذهبية مهرجان الفنك الذهبي الجزائرية كأفضل ممثل دور أول عن مسلسل عندما تتمرد الأخلاق عام 2009.

وفي 2010 سجلت استفتاءات أجرتها قناة MBC مفاجأة كبيرة حيث حصل ياخور، على المركز الأول في استفتاء أفضل ممثل دراما عربية، متفوقاً على النجم الكبير يحيى الفخراني الذي أدّى دور الشيخ همام، وعلى الفنان وائل شرف الذي قام بدور العكيد معتز في باب الحارة عن دور الطيار ماجد في مسلسل "زهرة وأزواجها الخمسة".

وفي جعبته باسم ياخور من المسلسلات التاريخية، معالم درامية بارزة تربع على عرشها خالد بن الوليد مع المخرج محمد عزيزية عام 2004 وربيع قرطبه مع حاتم علي في 2003 وصقر قريس مع 2002 ، وصلاح الدين الأيبوبي 2001، وفنجان الدم عام  2006.

لا يخفى عشقه للكوميديا وعن باعتبارها الأقرب لقلوب الجمهور، لكنه يبحث عن السيناريو والنص الذي يعتمد على كوميديا الموقف، لأنه يرى أن الممثل لا يكفيه أن يكون خفيف الظل، وهو ما أثبته في مسلسـلات كوميدية آخرها «حربة» مع المخرج السوري الليث حجو و"ضيعة ضايعة" بجزأيه الأول والثاني، و"بقعة ضوء" وهو مسلسل كوميدي ساخر.

ولفنان اتجاه فني يرفض من خلاله ﻓﻛرة اﻟﺗوﺣد ﻣﻊ اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ، فهو يعتبر أن الأهمية بالنسبة للممثل هي ﺗﺣﻛمه وﺳﯾطرته على أداء اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ ﻻﻓﺗًﺎ إﻟﻰ وأﻧﻪ ﯾﻔﺿل ﻋدم اﻧدﻣﺎج اﻟﻔﻧﺎن ﻣﻊ ﺷﺧﺻﯾﺗﻪ.

ومن هذا المنطلق هو لا يخشي من "المصادفة" التي جعلته رمزا للشر في الأعمال الفنية المصرية، وذلك بعد نجاحه في فيلم "خليج نعمة" للمخرج مجدي الهواري، والذي جعله الفنان السوري الأبرز الذي نجح في تغيير تركيبه النجومية للسينما المصرية بمشاركته البارزة بعد ذلك في "ظل المحارب" و"حرب الجواسيس" وكلاهما مع المخرج نادر جلال.

ويستكمل ياخور شره ولكنه مشوب بالفساد المالي والسياسي في مسلسل "المرافعة" الذي يرصد قصة رجل أعمال مصري مع السياسة وعالم المال ومواجهته عقوبة الإعدام بعد التورط في مقتل فنانة لبنانية، وهي أحداث القضية الشهيرة نفسها التي تورط فيها رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى مع الفنانة اللبنانية القتيلة سوزان تميم. وهذا التطابق في الأحداث دفعت محامي رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، المحبوس بسجن طرة، إلى رفع دعوى قضائية ضد السيناريست تامر عبد المنعم الذي كتب المسلسل".

وسعى ياخور إلى كسر طوق الشر الذي فرضته عليه السينما المصرية، ونجح في ذلك بالفعل، بالتمرد على ملامحه الكاريزمية في مسلسل "زهرة وأزواجها الخمسة" مع المخرج محمد النقلي وحقق المسلسل أعلى نسبة مشاهدة في الوطن العربي، وفيه جسد شخصية الطيار المحب الرومانسي الذي يقترب من المثالية، وبذلك يدين ياخور لمسلسل زهرة في تحسين صورته الفنية الشريرة أمام الجمهور المصري.

باسم ياخور يفضل دائما أن يبعد حياته الشخصية والعائلية عن المساحات الفنية والإعلامية، وخاصة مع زوجته التي تغضبها كثرة الشائعات الفنية التي تلاحق زوجها. ويعترف ياخور بأنه لا يحب الاختلاط في الوسط حتى لا يتعرض لأي مشكلات أو أزمات مع زملائه.

وباسم ياخور ابن كار الفن لا تهمه مساحة الدور، بقدر أهميته في مسار العمل، فهو رائد لم تولد في فمه ملعقة ذهبية فموهبته حفرت في الصخر، لذلك فيهو يقدم وجبه خفيفة في مسلسل بنات العيلة مع المخرجة رﺷﺎ ﺷرﺑﺗﺟﻲ الذي يعتبر نفسه محظوظا بالعمل معها ﻓﻲ ﻋﻣل (اﻟوﻻدة ﻣن اﻟﺧﺎﺻرةوأﺷﺎر إﻟﻰ أﻧﻪ ﻟم ﯾﻛن ﻟﯾرﻓض أي ﺗﺟرﺑﺔ ﻣعها، رغم أنه سيظهر كضيف مهم جدّا في "ﺑﻧﺎت اﻟﻌﯾﻠﺔ" الذي يجسد فتيات ينتمين إلى عائلة واحدة وتجمعهن الخالة الكبرى "ملك" ويترددن على بيتها بشكلٍ متكرر. وهي تجمع الفتيات اللواتي فرقتهن الحياة بظروفها المختلفة.

كما يسلط العمل الضوء على مجموعة من القضايا والمشكلات مرض السرطان, والمرأة الرومانسية التي تفتقد الحنان والاهتمام من قبل زوجها, ويطرح أيضاً قضية الزواج المختلط وانعكاساته على الأطفال.