EN
  • تاريخ النشر: 27 مايو, 2010

"الأرض الطيبة" يكشف خلافات خفية بين المجتمع التركي والقبائل الكردية

يخترق المسلسل التركي "الأرض الطيبة" المحظور، ويكشف أسرار الخلافات الخفية في العلاقة بين المجتمع التركي والقبائل الكردية، ضمن أحداثه التي تعرض يوميا على MBC1 وMBC4.

  • تاريخ النشر: 27 مايو, 2010

"الأرض الطيبة" يكشف خلافات خفية بين المجتمع التركي والقبائل الكردية

يخترق المسلسل التركي "الأرض الطيبة" المحظور، ويكشف أسرار الخلافات الخفية في العلاقة بين المجتمع التركي والقبائل الكردية، ضمن أحداثه التي تعرض يوميا على MBC1 وMBC4.

ويلقي المسلسل الضوء على العادات والتقاليد البدائية التي تنتهجها القرى الكردية، التي تعلو فيها أصوات الرصاص على أصوات الحكماء والعقلاء.

يتضح ذلك من خلال ضيعة "سارسو" الواقعة في الجنوب التركي، التي يحكمهما مجموعة من "الإرهابيين" الماكثين في الجبل، والذين يقومن بإرهاب أهالي الضيعة والاستيلاء على أموال وممتلكات غيرهم.

كما يكشف المسلسل التركي البعد الاجتماعي السيئ للقرى الكردية؛ حيث تعاني من قلة المرافق والخدمات التي من المفترض أن توفرها الحكومة التركية، لذا يجد الإرهابيون -في تلك الضِّيَاع- الملاذ الأمن لفرض سطوتهم وجبروتهم.

تحاول الحكومة التركية أن تفرض سيطرتها بين حين وآخر، من خلال إرسال مجموعة من القوات المسلحة لقتل الإرهابيين، ولكن كالعادة تفشل تلك المحاولات بسبب ضعف القوات التركية في شنّ حروب جبلية يسيطر عليها مجموعة من رعاة الغنم الذين يحترفون القتل وسط الطبيعة القاسية.

يتدخل صوت الحكمة والعقل، من خلال كبار رجال الضيعة، والمتمثل في "الشيخ إبراهيم" الذي يحاول أن يقنع أهالي ضيعته بالتخلي عن عاداتهم وتعصبهم، ولكن دون أي جدوى.

فالقيم والمبادئ المغروسة في عقول وقلوب أهالي الضيعة، تشبه المياه الراكدة التي تحتاج إلى حجر من أجل تحريكها، وإزالة كل الشوائب التي تعيق قيام حياة حضارية.

"طارق" شاب ثلاثيني تخرج حديثا في كلية الطب بجامعة "إسطنبوللعب القدر معه دورا كبيرا في دخول الضيعة، وأصبح من العناصر المؤثرة فيها.

حاول الشاب -بشتى الطرق- أن يعالج السلبيات التي يجدها داخل الضيعة، ولكنه دائما ما كان يصطدم بالعادات والتقاليد التي كادت أن تكلفه حياته في عديد من المواقف.

يلجأ الطبيب "طارق" -الذي يجسد شخصيته الفنان "أوزان تشوبان أغلوا"- إلى صوت الحكمة من أجل النهوض بأحوال الضيعة، ولكنه لا يتمكن -حتى الآن- من إحداث أيٍّ من النقاط الإيجابية التي تحسب له.

ترى هل يتمكن "طارق" من إصلاح أحوال "سوسار"؟ شارك برأيك..