EN
  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2011

"شفان برور" قال إنه يؤيد حل القضية الكردية سلميا ظهور فنان هارب من الإعدام بقناة تركية يثير غضب الأكراد

شفان برور غنّى لمارسيل خليفة بالعربية

شفان برور غنّى لمارسيل خليفة بالعربية

شكَّل ظهور الفنان الكردي الشهير شفان برور لأول مرة على محطة TRT6 التركية الناطقة باللغة الكردية، جدلاً واسعاً بين أوساط الكردية.

  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2011

"شفان برور" قال إنه يؤيد حل القضية الكردية سلميا ظهور فنان هارب من الإعدام بقناة تركية يثير غضب الأكراد

شكَّل ظهور الفنان الكردي الشهير شفان برور لأول مرة على محطة TRT6 التركية الناطقة باللغة الكردية، جدلاً واسعاً بين أوساط الكردية.

كانت محطة TRT6 الحكومية المهتمة بالشأن الكردي قد أجرت مقابلة مطولة مع الفنان شفان برور مساء الثلاثاء 1-3-2011، في برنامج بعنوان "المسافر" الذي تم إعداده في أوروبا من مقر إقامة الفنان الكردي في مدينة بون الألمانية.

وقال شفان في اللقاء "إن روح العصر تتطلب الحوار لحل القضية الكردية في تركيا سلميا". وتطرق في حديثه لمراحله الطفولة في القرية شارحا كيف أن الدولة التركية والإقطاعيين في المنطقة مارسوا الظلم على أهالي القرية وحرموهم من أبسط حقوقهم الإنسانية".

ولفت إلى أن "الدولة التركية حرمت الشعب الكردي من لغته الأم من خلال سياسية التتريك التي مارستها عبر فرض اللغة التركية في المدارس، ومنع التكلم باللغة الكردية حتى بين الأكراد".

واستطرد شفان قائلاً: كل الأقليات في التركية ساهمت في إنشاء الدولة التركية العصرية، وعليهم فتح المجال أمام حقوق كل الأقليات من أجل عيش جميع الشعوب تحت سقف واحد بروح الأخوة والسلام".

وعقب انتشار نبأ ظهور الفنان الذي حُكم عليه سابقا بالإعدام على محطة TRT6 التركية توالت الانتقادات من جانب بعض الجمعيات الفنية والقوى السياسية الكردية المناوئة للسلطات التركية.

وأعلن مركز "ميزوبوتاميا" الفني للموسيقى الكردية في أوروبا رفضه لموقف برور، معتبرة أن برور يتنكر لتاريخه الفني وقيمه التي دافع عنها لعشرات السنين، فيما وصف بولنت آرينج نائب رئيس الوزراء التركي شفان بأنه رجل وطني رغم أنه يعيش في المنفى أكثر من 25 عاماً.

اعتبر الفنان الكردي "علي كجملي" لمحطة ROJ TV الكردية الناطقة باسم حزب العمال الكردستاني PKK المناوئ للسلطات التركية، أن شفان يضحي من أجل مصالحه الشخصية.

ولشفان انتشار وتأثير واسعان بين الأكراد في تركيا وسوريا والعراق وإيران، وهرب من تركيا بعد الحكم عليه بالإعدام من قبل الدولة التركية بسبب مواقفه وأغانيه المنددة بالظلم ودفاعه عن القضايا الكردية، ولا يزال يعيش في المنفى.

ويملك الفنان الكردي عشرات الألبومات الغنائية، ويعتبر من أبرز المطربين السياسيين في منطقة الشرق الأوسط حيث غنّى للفقراء في تركيا وحتى السود الأفارقة، وغنى بكل اللهجات الكردية، كما غنى بالعربية أغنيات لناظم غزالي ومارسيل خليفة.