EN
  • تاريخ النشر:

على طريقة القذافي زوار MBC يطلقون حملة "زنقة زنقة" لجمع صور أبطال الأرض الطيبة

إحدى الصور التي صممها أعضاء المنتدى لطارق وديالا

إحدى الصور التي صممها أعضاء المنتدى لطارق وديالا

لجأ زوار منتدى المسلسل التركي "الأرض الطيبة" إلى تقليد طريقة كلام الرئيس الليبي معمر القذافي، حتى يجذبوا انتباه باقي الأعضاء لجمع أكبر عدد من الصور لبطلي المسلسل طارق وديالا.

  • تاريخ النشر:

على طريقة القذافي زوار MBC يطلقون حملة "زنقة زنقة" لجمع صور أبطال الأرض الطيبة

لجأ زوار منتدى المسلسل التركي "الأرض الطيبة" إلى تقليد طريقة كلام الرئيس الليبي معمر القذافي، حتى يجذبوا انتباه باقي الأعضاء لجمع أكبر عدد من الصور لبطلي المسلسل طارق وديالا.

ويعرض "الأرض الطيبة 2" على MBC1 من السبت إلى الأربعاء 15:00 بتوقيت السعودية، 12:00 بتوقيت جرينتش.

وفي إحدى المشاركات قالت ruby1 -العضوة البرونزية في منتدى الأرض الطيبة-: "أنا صراحة كان عندي مشكلة بوضع الصور بس هلا انحلت، راح أجمع كل شي في صور لطارق أو لديالا، راح أبحث عنهم صورة صورة....لقطة لقطة....موقع موقع ... وراح أعرضهم كلهم.. يلا إلى الأمام.

وتحت عنوان "فكرتيني بالقذافيرد العضو حكيم العشاق على مشاركة ruby1، قائلا لها: "أسلوبك في عرض الفكرة فكرني بطريقة القذافي في الكلام وهو يؤلب الليبيين ضد الشعب الليبي.. وبيقولهم سألاحق الجرذان دار دار زنجا زنجا".

وانتشرت العديد من المشاركات في المنتدى التي تسعى لتجميع أكبر صور لأبطال المسلسل، وخاصة الطبيب طارق (أوزان تشوبان أوغلوووصلت الردود على إحدى المشاركات التي طرحتها العضوة nooorah إلى نحو ما يزيد عن 195 مشاركة حوت عشرات الصور للفنان التركي في أعماله المختلفة.

ويتناول الجزء الثاني من "الأرض الطيبة" الصراع الدائر بين المسلحين الأكراد والحكومة التركية من خلال قصة الطبيب طارق "أوزان تشوبان أوغلو" الذي جاء من إسطنبول إلى قريته بعد 25 سنة، فيقع في حب فتاةٍ تنتمي إلى أسرةٍ ثائرة؛ ويجد نفسه متورطًا في الصراع بين الجنود الأتراك والمقاتلين الأكراد.

ويركز المسلسل على معاناة الدكتور طارق مع هويته الأصلية الكردية؛ حيث تبنَّته أسرة غنية حتى لا يذهب ضحية الثأر، كما يتناول تطورات حياة الفتاة التي يحبها.

وتعرض أحداث المسلسل الصراع بين الجنود الأتراك والمقاتلين الأكراد، وأنواعًا شتى من المعاناة التي يواجهها أهالي المنطقة المحليون، خاصةً من الإرهاب.