EN
  • تاريخ النشر: 16 مايو, 2010

جمهور "الأرض الطيبة" يدعون لتخليص "سوسار" من فقرها

أرجع غالبية جمهور المسلسل التركي "الأرض الطيبة" تردي الأوضاع داخل ضيعة "سوسار" إلى انتشار الجهل والفقر بشكل رئيسي، مشيرين في الوقت ذاته إلى أنه بإمكان الأهالي التغلب على العادات السيئة، وتحويل ضيعتهم إلى قرية عصرية.

  • تاريخ النشر: 16 مايو, 2010

جمهور "الأرض الطيبة" يدعون لتخليص "سوسار" من فقرها

أرجع غالبية جمهور المسلسل التركي "الأرض الطيبة" تردي الأوضاع داخل ضيعة "سوسار" إلى انتشار الجهل والفقر بشكل رئيسي، مشيرين في الوقت ذاته إلى أنه بإمكان الأهالي التغلب على العادات السيئة، وتحويل ضيعتهم إلى قرية عصرية.

جاء ذلك خلال الاستفتاء الأسبوعي للحلقة، الذي نشر بصفحة المسلسل على موقع mbc.net تحت عنوان "من السبب وراء تردي الأوضاع داخل ضيعة "سوسار"؟.

وأشار نحو 43.3 % من زوار الصفحة على موقع mbc.net، إلى أن الضيعة تعاني من قلة المدارس، الأمر الذي يؤدي إلى تفشي الجهل بصورة كبيرة ويساعد على نشر الإرهاب.

كما أكد نحو 36.3 % أن العادات والتقاليد البدائية التي ينتهجها أهالي الضيعة، تقف بشدة وراء تدهور الحالة المعيشة لأهالي القرية البسطاء.

وقد يرجع ذلك إلى اتباع عديد من الأهالي عديدا من العادات؛ مثل الزواج المبكر للفتيات، بجانب اتباع تعليمات وتلبية طلبات الإرهابيين الماكثين في الجبال خوفا على حياتهم وحياة أطفالهم.

كما ينتشر داخل ضيعة "سوسار" عادة الثأر التي تنتمي إلى الجاهلية؛ حيث يقوم الأهالي بقتل المخطئين في حقهم أو "الملوثين لشرف عائلاتهم" حتى ولو بعد مئات السنيين.

بينما أيّد 20.4 % أن الإرهابيين العالقين في بطون وكهوف الجبال هم المسؤولون عن تدهور الحالة الاجتماعية والاقتصادية داخل الضيعة.

ويشكل الإرهابيون خطرا كبيرا على عائلات "سوسارفبين حين وآخر يقوم رجال الجبال بالهجوم على الضيعة للحصول على الأموال والطعام الذي يكفيهم للمكوث في بطون الجبال لشهور عدة.

وتعاني ضيعة "سوسار" من إهمال شديد من جانب الحكومة التركية؛ حيث تسيطر مجموعة من الإرهابيين على أهالي الضيعة، ويقومون بفرض عديد من الإتاوات على العائلات الفقيرة، في ظل غياب واضح من جانب حكومة "إسطنبول".

ويراهن الطبيب الطموح طارق على إحداث مجموعة من التغيرات الجذرية داخل الضيعة، لتحويلها من أرض تؤوي الإرهابيين وتسيطر عليها عادات وتقاليد بدائية، إلى أرض تنبت بالخير والسلام، وتتحول إلى "أرض طيبة".