EN
  • تاريخ النشر: 27 يونيو, 2010

جمهور "الأرض الطيبة" يتنبأ بحيلة تسليم "زينب" للإرهابيين

صدقت توقعات جمهور المسلسل التركي "الأرض الطيبةبشأن قيام "رشاد أغا" بتسليم المعلمة "زينب" إلى التنظيم الإرهابي، في محاولة منه لإنقاذ ابنته المحتجزة من قبضة الإرهابيين.

  • تاريخ النشر: 27 يونيو, 2010

جمهور "الأرض الطيبة" يتنبأ بحيلة تسليم "زينب" للإرهابيين

صدقت توقعات جمهور المسلسل التركي "الأرض الطيبةبشأن قيام "رشاد أغا" بتسليم المعلمة "زينب" إلى التنظيم الإرهابي، في محاولة منه لإنقاذ ابنته المحتجزة من قبضة الإرهابيين.

وأشار نحو 48.7 % -من زوار الصفحة على موقع mbc.net- إلى قيام "رشاد أغا" بتسليم ابنة شقيقه حتى يتمكن من تخليص ابنته التي اختطفها الإرهابيون داخل أحداث المسلسل.

جاءت توقعات جمهور "الأرض الطيبة" خلال الاستفتاء الأسبوعي للصفحة، الذي نشر تحت عنوان: هل يسلم "رشاد أغا" ابنة شقيقه للإرهابيين؟

يأتي ذلك في الوقت الذي استبعد فيه نحو 26.2 % من جمهور الصفحة إتمام الصفقة لصعوبة المفاوضات مع الإرهابيين، مشيرين إلى رفضهم فكرة التبادل بين المعلمة "زينب" وابنة "رشاد أغا".

بينما توقع 25 % من زوار الصفحة إفراج الإرهابيين عن ابنة "رشاد أغاالأمر الذي سيجعله يصرف النظر عن تسليم المعلمة "زينب" إلى التنظيم الإرهابي.

وكانت أحداث المسلسل، قد شهدت تطورات كبيرة في الآونة الأخيرة؛ حيث قام الإرهابيون بخطف مجموعة كبيرة من الشباب في سنّ العشرين، لضم إلى التنظيم، وكانت ابنة "رشاد أغا" كبير ضيعة "سارسو" من بين المختطفين، الأمر الذي أثار غضب العجوز كثيرا.

توصل "رشاد أغا" إلى إمكانية الإفراج عن ابنته في حاله تسليمه ابنة شقيقة المعلمة "زينب" إلى الإرهابيين، وتطلب ذلك سرعة تنفيذ الصفقة حتى لا تصاب ابنته بسوء.

جلس "رشاد أغا" يفكر كثيرا في تلك الحيلة، ولكنه قرر في نهاية المطاف نصب كمين لابنة شقيقه، حتى يخلص ابنته من جحيم التنظيم الإرهابي.

بالفعل أخبر الـ"أغا" المعلمة "زينبالتي تجسد دورها الفنانة التركية "أوزليم أكنوزوبطلب أحد الأطفال تعلم القراءة والكتابة، وطالبها بالذهاب للصغير لإعطائه الدروس.

وأثناء ذهاب المعلمة "زينب" وقعت في الكمين المنصوب لها، لكن عمها "رشاد أغا" علم بالمرض الخطير الذي ينهش جسدها، الأمر الذي أيقظ ضميره، وأخبر والدها بالحيلة الشيطانية التي قام بها في حق ابنته.

تمكن الطبيب "طارق" و"حميد أغا" –والد المعلمةمن إنقاذ "زينب" في اللحظات الأخيرة، كما كانوا قاب قوسين أو أدنى من الإمساك بمجموعة من الإرهابيين، لكنهم تمكنوا من الهرب.