EN
  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2010

يتناول الأزمة بين الحكومة التركية والأكراد تعرضه MBC1.. الأرض الطيبة يحقق أعلى نسبة مشاهدة في تركيا

أقامت الشركة المنتجة لمسلسل "الأرض الطيبة" احتفاليةً خاصةً بالمسلسل الذي حقق أعلى نسبة مشاهدة في تركيا، خاصةً بعد أن تطرق للصراع المسلح بين الحكومة التركية والمسلحين الأكراد.

  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2010

يتناول الأزمة بين الحكومة التركية والأكراد تعرضه MBC1.. الأرض الطيبة يحقق أعلى نسبة مشاهدة في تركيا

أقامت الشركة المنتجة لمسلسل "الأرض الطيبة" احتفاليةً خاصةً بالمسلسل الذي حقق أعلى نسبة مشاهدة في تركيا، خاصةً بعد أن تطرق للصراع المسلح بين الحكومة التركية والمسلحين الأكراد.

وخلال الحفل الذي عُقد في فندق "قونية سلجوق" وجهت شبكة "TV Sky" الشكرَ لمجموعة MBC بوصفها أول قناة عربية تذيع المسلسل، الذي من المنتظر أن يُعرض أيضًا في "مقدونيا" و"ماليزيا" و"إندونيسيا".

وقد حضر الحفل المنتج ومجموعة من أبطال المسلسل، أبرزهم "أوزان تشوبان أغلوا" الذي يؤدي شخصية الطبيب طارق، إضافة للممثلة موشجان جونول التي تؤدي دور الممرضة "ديلا".

وفي كلمته الافتتاحية أعرب منتج المسلسل "صالح أسان" عن شعوره بالسعادة بالرغم من الصعوبات التي واجهها أثناء تصوير بالمسلسل والظروف الطبيعية في بيئة التصوير.

كما وجه المنتج شكره للممثلين الذين أبدعوا في أداء أدوارهم، خاصةً الرسالة التي ينقلها المسلسل بوقوع فتاة في علاقة مع طبيب، ورد فعل عائلتها تجاه تلك العلاقة، في الوقت نفسه تحدث الممثل "أوزان تشوبان" عن سعادته الشديدة بالاشتراك في "الأرض الطيبة" الذي يناقش الكثير من القضايا الحساسة التي تمس الشعب التركي.

وأضاف أن ظهور المسلسل يدل على وعي المنتجين والمخرجين، وإحساسهم بالمسئولية الاجتماعية لعرض تلك القضايا، موجها شكره في الوقت نفسه إلى أصدقائه الذين شاركوه في المسلسل، وإدارة القناة التي تولت عرضه لأول مرة.

الجدير بالذكر أن مسلسل "الأرض الطيبة" الذي تعرضه MBC1 بدايةً من السبت 17 من إبريل/نيسان 2010 يتناول العلاقة بين المسلحين الأكراد والحكومة التركية، من خلال قصة الطبيب طارق (لعب دوره أوزان تشوبان أوغلو) الذي جاء من إسطنبول إلى قريته بعد 25 سنة، ليقع في قصة حب مع فتاةٍ تنتمي لأسرةٍ ثائرة، ليجد نفسه في معمعة الصراع بين الجنود الأتراك والمقاتلين الأكراد.

غير أن المسلسل لا يركّز فقط على معاناة الدكتور طارق من هويته الأصلية، حيث كانت أسرةٌ غنيةٌ قد تبنَّته حتى لا يذهب ضحية لقضية الثأر، وقضية الفتاة التي يحبها لكونها بنت الأسرة الثائرة فحسب، بل يعرض بكل وضوح الصراعَ بين الجنود الأتراك والمقاتلين الأكراد، وشتى أنواع المعانات التي يواجهها أهالي المنطقة المحليون، خاصةً من الإرهاب.

ويسعى المسلسل إلى نشر رسالةٍ مفادها أن التطور والازدهار والسلام في هذه المناطق لا يمكن أن يتحقق إلا عن طريق التعليم والتدريس، ويؤكد للمشاهدين أيضًا أن العنف ليس السبيل لحل المشاكل قط، فنرى طارق في الحلقات اللاحقة يناضل من أجل أهالي المنطقة، مستمدًا قوته وإيمانه من حبه لوطنه وشعبه ليصبح مع الوقت بطلا أسطوريا بالنسبة لأولئك الناس الذين كافح في سبيل خلاصهم.