EN
  • تاريخ النشر: 20 أبريل, 2010

الظلم والسطو على الآخرين من عادات أهل ضيعة "سوسار"

لا يعرف أهالي ضيعة "سوسار" سوى البنادق الآلية والذخائر الحية كلغة للحوار والتفاهم بينهم، فعلى الرغم من ارتفاع أصوات العقلاء داخل الضيعة، فإن الأهالي يرفضون التخلي عن العادات والتقاليد الجبلية.

  • تاريخ النشر: 20 أبريل, 2010

الظلم والسطو على الآخرين من عادات أهل ضيعة "سوسار"

لا يعرف أهالي ضيعة "سوسار" سوى البنادق الآلية والذخائر الحية كلغة للحوار والتفاهم بينهم، فعلى الرغم من ارتفاع أصوات العقلاء داخل الضيعة، فإن الأهالي يرفضون التخلي عن العادات والتقاليد الجبلية.

فور مجيء الطبيب الطموح طارق إلى الضيعة، واجه عديدا من السلبيات التي يسلكها الأهالي في تعاملاتهم اليومية، الأمر الذي جعل عديدا من الأهالي يدفعون حياتهم ثمنا لتلك العادات والتقاليد الخاطئة.

ويعتبر الاعتماد على الأعشاب الجبلية والخلطات البدائية لعلاج الأمراض أحد أبرز السلبيات داخل ضيعة "سوسارالتي أدت أيضًا إلى موت عديد من الأطفال وكبار السن، على رغم وجود طبيب في المدينة.

فعندما هاجم أحد الأوبئة الغامضة الضيعة، رفض عديد من الأهالي الذهاب إلى المركز الصحي لتناول الأدوية اللازمة، وقرر البعض اللجوء إلى التحضيرات البدائية التي تعتمد على الأعشاب الجبلية لعلاج المرض.

حاول الطبيب الشاب طارق نشر التوعية بين أهالي الضيعة، ولكن جميع محاولات الطبيب الطموح باءت بالفشل، ورفض الأهالي الانصياع لنصائحه.

تنتشر البنادق الآلية والمسدسات الصغيرة بصورة مخيفة بين أهالي الضيعة، فأسهل الحلول، عندما يواجه الفرد أيّة مشكله هي قتل خصمه، وإلقائه داخل الكهوف المظلمة لتأكله الكلاب الضالة.

حاول الشيخ إبراهيم حكيم الضيعةأن يقنع الأهالي بترك تلك العادة السيئة التي يحرمها الدين، ولكن دون أية جدوى، الأمر الذي دفع ثمنه عديد من الأهالي.

ويحكم أهل الضيعة مجموعة من رجال العصابات يترأسهم حميد أغا، الذي يتخذ من رجال وأسلحته قوة لتنفيذ أوامره الظالمة داخل القرية.

لم يستمع رجال حميد أغا إلى نصائح حكماء وعقلاء الضيعة، بل وأضمروا مزيدا من الغضب والكراهية للطبيب طارق دون أية أسباب تذكر.

شارك برأيك، هل يستطع الطبيب طارق إصلاح عادات أهالي ضيعة "سوسار"؟