EN
  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2010

الحلقة 70: زينب تطلب الانفصال عن طارق وترغب في التمسك به

قام زعيم التنظيم الإرهابي "زيدان" بتزوير بطاقة هوية للفتاة الرقيقة التي تبدلت بالقاسية والعنيفة "نرمين" من أجل تنفيذ مخططاتهم العدوانية دون أن يتمكن أحدٌ من الكشف عن حقيقتها عن طريق التخفي وراء اسم "عائشة".

  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2010

الحلقة 70: زينب تطلب الانفصال عن طارق وترغب في التمسك به

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 21 يوليو, 2010

قام زعيم التنظيم الإرهابي "زيدان" بتزوير بطاقة هوية للفتاة الرقيقة التي تبدلت بالقاسية والعنيفة "نرمين" من أجل تنفيذ مخططاتهم العدوانية دون أن يتمكن أحدٌ من الكشف عن حقيقتها عن طريق التخفي وراء اسم "عائشة".

وفي الوقت الذي كانت تنتظر فيه أن ينجز المزور رضوان بطاقة هويتها، خرجت نرمين لمشاهدة بنت صغيرة تشتري حلوى، حيث بدا وكأنها رأت نفسها في هذه الطفلة، ووقعت عيناها على الشرطي الذي قام بقتل حبيبها أيمن فدخلت والغضب يملؤها في انتظار الانتهاء من عمل هويتها والتفرغ للانتقام منه.

وكشفت قوات مكافحة الإرهاب خلال الحلقة 70 من المسلسل التركي "الأرض الطيبة" والتي عرضت الأربعاء 21 يوليو/تموز 2010، وجود تعاون بين المزور والتنظيم الإرهابي، فقامت بمهاجمته، وعندما حاولت نرمين الهروب أصيبت في قدمها، الأمر الذي أعاق حركتها وانتابتها حالةٌ من الهلع عندما سمعت دوي عربات الشرطة، واختبأت عند ليلى أحد الفتيات المتعاونات مع التنظيم.

وألقت قوات المكافحة القبض على رضوان، حيث اعترف بعلاقته بالتنظيم، بل وأخبرهم بكل ما يعرفه عن نرمين، وأنها ليست عائشة، الأمر الذي دفع القوات لمهاجمة منزل سناء، واصطحابها للتحقيق معها.

ومن جانب آخر، جلست رابعة مع زينب وحاولت استغلال حبها لطارق، كي تقوم بإقناعه بالذهاب إلى المدينة خشية عليه من القتل.

وبالفعل ذهبت زينب إلى خطيبها، وأكدت له أن والدته على صواب في أن يترك الضيعة، حيث أنها تخشى عليه بشدة من بطش الإرهابيين، إلا أنه أكد لها أن هذا التنظيم أكثر ما يخشاه هو رجال الضيعة الطيبين، والمتوحشين في الوقت اللازم وهم يحبونه بشدة، ولن يدعوا الفرصة لأحد أن يمسه بسوء.

وبينما بدأ طارق في تجهيز نفسه لتحديد ميعاد الزواج وذهابه لعائلة زينب للاتفاق على ذلك، فوجئ بها تخبره بأن ينسى هذا الموضوع بشكل نهائي والدموع تنسال على خديها، وأكدت له أن والدته رابعة ستلقي عليها المسؤولية أن طالته يد السوء، من منطلق أن أحد الأسباب الأساسية التي تجبره على البقاء في الضيعة حبه لها، بل وقامت زينب بخلع خاتم خطبتها من أصبعها.

وحاولت رابعة استغلال توتر الأمور بين طارق وخطيبته؛ من أجل إقناعه بالابتعاد عن الضيعة، خاصةً وأن الفتاة التي كان يعشقها تركته وابتعدت عن حياته، ليؤكد لها أن بقاءه في الضيعة ليس بسبب زينب وحدها ولكن من أجل أهالي الضيعة.

وعندما علمت رابعة خانوم أن زينب تعاني مرض السرطان الخطير، وأن طارق كان يريد البقاء لحبه لها من ناحية، وخوفه عليها من ناحية أخرى، فذهبت إليها وطلبت أن تسامحها، وتوسلت إليها أن تعود إلى ابنها، ولم تتردد زينب في ذلك وذهبت إلى حبيبها وطلبت منه أن يسامحها كي يكملا معاً ما كانا يتمنيانه.