EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 7: إرهابيون يطاردون الطبيب "طارق" لقتله

اشتعلت أحداث الحلقة السابعة من مسلسل "الأرض الطيبة" بعد أن قررت الجماعات الإرهابية الهجوم على الطبيب في الصباح ليقتلوه ويجعلوه عبرة لأهالي القرية، وبالفعل قاموا بتطويق المنطقة بالكامل وجمع الأهالي ليسألوهم عن مكان الطبيب "طارق".

  • تاريخ النشر:

الحلقة 7: إرهابيون يطاردون الطبيب "طارق" لقتله

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 25 أبريل, 2010

اشتعلت أحداث الحلقة السابعة من مسلسل "الأرض الطيبة" بعد أن قررت الجماعات الإرهابية الهجوم على الطبيب في الصباح ليقتلوه ويجعلوه عبرة لأهالي القرية، وبالفعل قاموا بتطويق المنطقة بالكامل وجمع الأهالي ليسألوهم عن مكان الطبيب "طارق".

وخلال حلقة الأحد 25 إبريل/نيسان، أنهى "طارق" عمله بتطهير مياه النهر بالكامل، وطلب من المختار أن يترك المياه مغلقة ليومين متتاليين للتأكد من القضاء على الوباء، واستعد "طارق" للرحيل لكن قبل رحيله فوجئ بقدوم الحاج "إبراهيم" ووالد "زينب" ليحذراه من بحث الجماعات الإرهابية عنه.

من ناحية أخرى، فوجئت "سناء" في أثناء سيرها بابتعاد والد الطبيب "طارق" عنها مما زاد من دهشتها، وعندما ذهبت لمنزل "طارق" قام والده بالاختباء أسفل الفراش حتى لا تراه "سناء" وتتعرف عليه، وبعد رحيلها تساءل في داخله عن مدى إمكانية الهرب منها دون أن تراه.

وأخذ والد "زينب" الطبيب "طارق" ووالده إلى مخبأ في منزله بالأسفل، لكن عم "زينب" قام بمقابلة الإرهابيين دون علم شقيقه وأخبره بمخبأ طارق ووالده لرغبته في الانتقام من الطبيب، وبالفعل دخلت الجماعات الإرهابية المخبأ ونزلوا بالأسفل لكن دون أن يجدوا "طارق" ووالده، دون أن يعلموا بأن "زينب" ساعدتهم على إخفائهما من الإرهابيين في مخبأ آخر بالمنزل.

وجاءت "ديالا" لتخبر "طارق" بمرض السيدة العجوز في منزل "سناء" وضرورة ذهابه لعلاجها، فوافق مسرعا لكن والده عارض خوفا أن يكتشف "طارق" أن والدته الحقيقية هي "سناءوفي أثناء قيامه بعلاج السيدة العجوز جاء الإرهابيون للمنزل، فقامت سناء بإخفاء الطبيب "طارق" ومحاولة تأمين خروجه من المنزل.

واقترب الإرهابيون من القبض على "طارق" وهو يضع اللثام على وجهه، لكن قبل أن يكشفوه ركضت "سناء" على "طارق" وهي تناديه باسم "حسان" وكذبت عليهم لتخبره أنه ابنها ويعاني من الخرس مما جعلهم يبتعدون عنه، دون أن تدري أنه ابنها في الحقيقة.

وذهبت الجماعات الإرهابية إلى المدرسة للبحث عن "طارق" فوجدوا بعض الشباب يقومون بترتيبها فتدخلت "زينب" لتخبرهم أنها ستقوم بفتح المدرسة لتعليم الأهالي لكنهم رفضوا أن يتم تعليم الأهالي لرغبتهم في أن يبقوا في حالة جهل، وأمر رجاله بتحطيم المدرسة، ليتسبب في بكاء "زينب" لكن بعد رحليهم تدخل الشباب ليخبروها بأنهم سيقومون بترتيبها من جديد.

واستطاعت "زينب" إثارة نخوة أهالي القرية فطلبت منهم عدم السماع لحديث الجماعات الإرهابية والاستسلام لهم، وأمسكت بفرشاة "الدهان" لتقوم بدهن المدرسة أمامهم، فهبوا جميعاً لمساعدتها.