EN
  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2011

الحلقة 69 ج 2: الشيخ عبود يحكم بإعدام سلمى.. وعبده يخطب حنان

دموع وبكاء اختلطا بمشاعر الفراق أثناء هروب سلمى (ياسمين) من الضيعة وهي تودع والدها بعد مقتل شقيقها، واعتزامها العودة إلى التنظيم.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 01 مارس, 2011

دموع وبكاء اختلطا بمشاعر الفراق أثناء هروب سلمى (ياسمين) من الضيعة وهي تودع والدها بعد مقتل شقيقها، واعتزامها العودة إلى التنظيم.

الشيخ عبود واصل تضليل طارق، واتهم ياسمين بالكفر بعد هروبها، وأعاد الحكم عليها بالإعدام، بينما فشل الطبيب طارق في إقناع الشيخ بأن ياسمين قد تركت التنظيم، ولن تعود إليه.

أما حنان، فزارها حبيبها الأستاذ عبده، وتظاهرت وهي تتحدث معه بأنها تنظف السجاد، إلا أنهما فوجئا بوالدها المختار يقف خلفه، وهو ما دفعه إلى الهرب متوجها إلى الخالة سناء لمساعدته.

سناء طمأنت الأستاذ عبده، واصطحبته ومعهما حميد الأغا وأيمن إلى منزل المختار، وطلبوا يد ابنته حنان لعبده، فرحب بهما المختار وسط سعادة بالغة بدت على وجوه الحبيبين.