EN
  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2010

الحلقة 68 : نرمين تنتقم من الشرطة

جلست نرمين مع حبيبها أيمن واقترحت عليه الهروب من جحيم الإرهابيين وبدء حياة جديدة، وفي هذه الأثناء دخل زيدان ووبخها على الجلوس مع أيمن، ثم توعدها بعواقب وخيمة في حال جلوسها معه مرة أخرى.

  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2010

الحلقة 68 : نرمين تنتقم من الشرطة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 19 يوليو, 2010

جلست نرمين مع حبيبها أيمن واقترحت عليه الهروب من جحيم الإرهابيين وبدء حياة جديدة، وفي هذه الأثناء دخل زيدان ووبخها على الجلوس مع أيمن، ثم توعدها بعواقب وخيمة في حال جلوسها معه مرة أخرى.

وفي الحلقة 68 من المسلسل التركي "الأرض الطيبة" التي عرضت الإثنين 19 يوليو/تموز على MBC1، سمع زيدان صوت الطلقات النارية تملأ جنبات الجبل؛ حيث قامت القوات الأمنية بمهاجمتهم، فالتقط سلاحه وهرع لمواجهتهم وخلفه نرمين وأيمن، وفي تلك الأثناء وجد أيمن وحبيبته سيدة عجوز تطلب مساعدتهم، وعندما لبوا نداءها قامت قوات الأمن بالقبض عليهما.

حاول أيمن إقناعهما بأن السيدة تعاني من إصابة خطرة، إلا أن أفراد الشرطة لم يعيروا ذلك أي اهتمام، وطالبوهما بتسليم أنفسهما، وعندما جادلهم أيمن طرحوه أرضا ووجهوا فوهات أسلحتهم نحوه لتخترق طلقاتهم كل منطقة في جسده وسط صراخ وبكاء من جانب نرمين، التي انهال عليها أفراد الأمن بالضرب بل وكاد أحدهم أن يغتصبها.

طلب زيدان من أحد الأطباء النفسيين المتعاونين معه الجلوس مع نرمين؛ حيث قام بتنويمها مغناطيسيا وتجنيدها كي تكون عضوا في الجماعة، وذلك بعدما أثار ما بداخلها من دوافع للانتقام من أفراد الشرطة الذين قتلوا حبيبها واغتصبوها، وقبضوا على أمها وانهالوا عليها بالضرب.

وبالفعل عندما استيقظت نرمين من نومها، بات الغل يملأ قلبها تجاه الشرطة، خاصة بعدما تذكرت تهجمهم على والدتها، وتوعدتهم بالتصدي لهم.

من جانب آخر، طمأن أحد كبار مسؤولي التنظيم، "عمر أغا" بأن ملفه أصبح خالياً من التهم، وبإمكانه المعيشة في الضيعة دون قلق، إلا أنه عندما جلس مع رفيقه لطيف أكد له أن ما زال يخشى القبض عليه، وأكد له أنه سيبقى في الجبل لفترة حتى يطمئن قلبه بشكل كامل.

جلس زيدان مع عمر أغا حيث حمّل كل منهما الآخر مسؤولية ما حدث لهما، حيث اتهم زيدان عمر بأنه أتاح فرصة الهروب لرشا، بينما أكد عمر أغا أنه كان على زيدان أن يقتل رشا في البداية لأنها من فضحت أسرارهم، وفي النهاية توصلا إلى أن كل ما حدث بسبب مقاومة الطبيب طارق لهما، فتوعداه بأن ينتقم من حبيبته وخطيبته زينب.

وتتوالى الأحداث ويصطحب زيدان المسكينة نرمين لأحد كهوف الجبل، وعندما صوب عليها فوهة سلاحه، فوجئ بصيحات عمر أغا الذي طالبه بألا يقتلها وذلك بأمر من رئيس التنظيم، بالإضافة إلى أن يترك زينب ليصطحبها أغا إلى الضيعة، كي يحسن صورته أمام أهلها، ولم يعترض زيدان على ذلك، خاصة أنه قد ضمن ولاء نرمين.