EN
  • تاريخ النشر: 13 يوليو, 2010

الحلقة 64: الأهالي يتكاتفون لتدمير التنظيم الإرهابي

فشل الكمين الذي أعدته رشا -المنقلبة على التنظيم الإرهابي- من أجل تخليص المعلمة زينب ورابعة خانوم من أيدي المعلم زيدان، قائد الإرهابيين، وذلك بعد اكتشاف الأخير الكمين الذي نصب له.

  • تاريخ النشر: 13 يوليو, 2010

الحلقة 64: الأهالي يتكاتفون لتدمير التنظيم الإرهابي

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 13 يوليو, 2010

فشل الكمين الذي أعدته رشا -المنقلبة على التنظيم الإرهابي- من أجل تخليص المعلمة زينب ورابعة خانوم من أيدي المعلم زيدان، قائد الإرهابيين، وذلك بعد اكتشاف الأخير الكمين الذي نصب له.

عاد المعلم زيدان، خلال حلقة 13 يوليو/تموز الجاري، إلى معسكره بعد علمه بهجوم رشا على المعسكر برفقة الطبيب طارق لتخليص الرهائن من قبضته الإرهابية.

جمع زيدان -القائد الميداني للتنظيم الإرهابي- رجاله وأمرهم بالقبض على جميع الغرباء الذين اقتحموا المعسكر، مطالبا في الوقت ذاته بحبس الخائنة رشا في إحدى المغارات الجبلية.

أثناء ذلك، كان حميد أغا يرافقه زينو أغا قد جمعوا كافة رجال الضيعة، وأعطاهم الكثير من الأسلحة والذخائر، وطالبهم بإعداد خطة محكمة للهجوم على الإرهابيين لتخليص الطبيب طارق من قبضتهم.

بالفعل، جاء الهجوم عنيفا، وأطلق رجال الضياع البواسل النيران على الإرهابيين، الأمر الذي جعل زيدان يضطر إلى إطلاق سراح جميع الرهائن ما عدا الخائنة رشا؛ حيث طالب قائد التنظيم بحبسها في المغارة الجبلية.

هرب الطبيب طارق والسيدة سناء من قبضة الإرهابيين، وأثناء ذلك تمكنت رشا من الهروب من الحراس الخاص بها، مطالبة من طارق والسيدة سناء ضرورة الإسراع في الهروب كي لا يصابوا من النيران المندفعة بغزارة.

عاد الطبيب طارق إلى ضيعة "سارسو" والدموع تنهمر من عينيه، حيث لم يتمكن من تخليص والدته رابعة خانوم من أيدي الإرهابيين، وطالب جميع أهالي الضيعة بمساندته لتخليص والدته من تلك المحنة.

اقترح حميد أغا أن يجمع جميع كبار الضياع المجاورة، والذهاب إلى عمرو أغا، الخائن والمتعاون مع التنظيم الإرهابي، من أجل إقناعه بالتوسط مع الإرهابيين لإطلاق سراح رابعة خانوم والمعلمة زينب.

هدد رجال الضياع عمرو أغا بأنه في حال عدم عودة الرهائن في أسرع وقت، سيتم الهجوم على الإرهابيين وقتلهم جميعا، مشيرين إلى أنهم سيرون الجبال بدماء الإرهابي زيدان ورجاله.

لأول مرة يشعر عمرو أغا بالخوف، وطالب رجال الضياع بإعطائه فرصة من الوقت من أجل إقناع التنظيم الإرهابي بتخليص الرهائن حقنًا للدماء.

في السياق ذاته، انشغلت رويدا، المكلفة بحراسة رابعة خانوم، بدفن أحد زملائها الإرهابيين بعد أن أصيب في المعارك الدامية الأخيرة، الأمر الذي مكن رابعة خانوم من الهروب من أيدي التنظيم الإرهابي.

فور عودته من الخارج، اكتشف المعلم زيدان هروب رابعة خانوم، وقام بضرب رويدا ضربا مبرحا، مؤكدا أنه سوف يعد لها برنامجا خاصا للتعذيب بسبب إهمالها.