EN
  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2010

الحلقة 30: "رويدا" تكشف أسباب انضمامها للإرهابيين

في محاولةٍ لإنقاذ رقبة الطبيب طارق من الموت المحقق على يد الطاغية عمرو أغا، ذهب العجوز الحكيم زكو إلى الأغا، وأكد أن الطبيب الشاب ينتمي إلى إحدى القبائل الجبلية، والتي ترتبط بالأكراد بعلاقات نسب.

  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2010

الحلقة 30: "رويدا" تكشف أسباب انضمامها للإرهابيين

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 26 مايو, 2010

في محاولةٍ لإنقاذ رقبة الطبيب طارق من الموت المحقق على يد الطاغية عمرو أغا، ذهب العجوز الحكيم زكو إلى الأغا، وأكد أن الطبيب الشاب ينتمي إلى إحدى القبائل الجبلية، والتي ترتبط بالأكراد بعلاقات نسب.

تمكن العجوز زكو من إقناع الأغا بحقيقة نسب طارق، وقرر عمرو أغا أن يسامح الطبيب الشاب، مطالبا بسرعة إكمال علاج ابنه المريض.

وذهب طارق -خلال حلقة الأربعاء 26 مايو/أيار- إلى منزل الأغا وباشر عمله على الفور في محاولةٍ لإنقاذ حياة الطفل الصغير.

أثناء علاج طارق للطفل سمع صوت المعلم زيدان قائد التنظيم الإرهابيداخل منزل الأغا، فطلب الطبيب الشاب من الأغا أن يصطحب الطفل الصغير إلى المركز الصحي في ضيعة "سارسو"؛ بحجة توافر الإمكانيات هناك.

رفض عمرو أغا طلب الطبيب، مؤكدا أن الطفل الصغير سيتم إكمال علاجه دخل المنزل دون الذهاب إلى الضيعة المجاورة.

وأحسّ الطبيب الشاب أنه قد يتعرض لمأزقٍ كبيرٍ إذا ما شاهده المعلم زيدان، الذي أراد قتله من قبل لكنه تمكن من الهرب من قبضته في الجبل.

أخيرا وبعد محاولات عدة، اقتنع عمرو أغا بحديث الطبيب طارق، بعد أن تأكد من صدق الحديث عبر مساعده العجوز زكو.

أشار الأغا إلى أنه سوف يرسل أحد الحراس برفقة الطبيب حتى يصل إلى الضيعة بأمان وسلام، ودون أن يتعرض أحد لطفله الصغير.

مرت الدقائق على الطبيب طارق في منزل عمرو أغا وكأنها ساعات عدة، فيحاول الطبيب الشاب الهروب بعيدا عن أعين المعلم زيدان حتى لا يمسك به ويقتله.

ولكن المفاجأة وقعت، شاهد المعلم زيدان الطبيب طارق داخل منزل عمرو أغا، وسدد فوهة البندقية في وجهه في محاولةٍ لقتله.

تدخل على الفور عمرو أغا، وقام بتهدئة المعلم زيدان، وطالبه بعدم إلحاق أي أذى بالطبيب طارق لأنه ضيفه، مشيرا إلى أنه هو الذي أخطأ في حق الطبيب، ومؤكدا في الوقت ذاته بأنه سيسلم الطبيب له فور شفاء ابنه.

على جانب آخر وفي مفاجأةٍ من العيار الثقيل، توفي مجد أحد عناصر التنظيم الإرهابي- إثر إصابته برصاص القوات التركية في الهجوم الأخير على معاقل الإرهابيين.

قام أحد رجال الإرهابيين بتسليم جثمان مجد إلى أهله، الأمر الذي جعل العائلة تكتسي بالسواد حزنا على فراق الابن الأكبر عائل الأسرة.

أثناء إقامة مراسم العزاء، حاولت الإرهابية رويدا نيرمين سابقاأن تهدئ من روع والدة مجد، مؤكدة لها بأن ابنها كان يطلب دائما أن تسامحه والدته.

أثناء ذلك، كانت خديجةشقيقة رويدا والتي تقيم في تلك الضيعةتجلس، وحاولت التقرب منها لمعرفة التغيرات التي طرأت على حالها، ولكن رويدا تمكنت من الهروب من المنزل بأقصى سرعة.

لحقت خديجة بشقيقتها في حواري وشوارع الضيعة، وتمكنت من الإمساك بها، وطالبتها بتوضيح الأمر وكشف الظروف التي وضعتها برفقة الإرهابيين.

أكدت رويدا بأن الإرهابيين قاموا بتجنيدها، وذلك بعدما أدمنت الحبوب المخدرة التي كان يعطيها لها المعلم زيدان، الأمر الذي جعلها لا تقوى على الابتعاد عنهم.