EN
  • تاريخ النشر: 05 يناير, 2010

الحلقة 11: مقتل "مصطفى" بك برصاص الإرهابيين

في تطور سريع للأحداث، لقي مصطفى بك والد الطبيب طارقحتفه، بعد أن قامت مجموعة من الإرهابيين بإطلاق النار عليه داخل المركز الصحي، يأتي ذلك في الوقت التي تستعد زينب لفتح المدرسة مجددا لتكون منارة العلم لأطفال ضيعة "سوسار".

  • تاريخ النشر: 05 يناير, 2010

الحلقة 11: مقتل "مصطفى" بك برصاص الإرهابيين

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 01 مايو, 2010

في تطور سريع للأحداث، لقي مصطفى بك والد الطبيب طارقحتفه، بعد أن قامت مجموعة من الإرهابيين بإطلاق النار عليه داخل المركز الصحي، يأتي ذلك في الوقت التي تستعد زينب لفتح المدرسة مجددا لتكون منارة العلم لأطفال ضيعة "سوسار".

وفي الحلقة الـ11 من المسلسل التركي "الأرض الطيبة" -الذي يعرض يوميا في تمام الساعة الـ 16.00 بتوقيت السعودية عدا يومي الخميس والجمعة على MBC1- جلست زينب تبكي على أطلال المدرسة التي قام الإرهابيين بتدميرها، وتمنت أن تعود المدرسة إلى سابق عهدها منارة ترسل أشعة العلم لأطفال الضيعة.

بينما أكد الطبيب طارق لزينب أنه سيبذل قصاراه في تجهيز المدرسة من جديد، والحصول على المستودع الكبير الذي يصلح لبناء المدرسة من جديد.

بالفعل صدق كلام الطبيب طارق وقام بالحصول على المستودع، وطالب من مساعدته ديالا أن تساعده في تنظيف المستودع من أجل إعادة ترميمه ليكون المقر الجديد للمدرسة داخل الضيعة ويحاربون من خلالها الفقر والعادات والتقاليد السيئة.

وفي حلقة السبت الأول من مايو/أيار تمكن الطبيب طارق من شراء مجموعة من المكاتب والكراسي الخشبية، لتصبح المدرسة على استعداد تام لاستقبال الأطفال بشتى أعمارهم.

في تلك الأثناء، هجم الإرهابيون مجددا على أرض الضيعة من أجل قتل الطبيب طارق الذي يمثل لهم شوكة كبيرة في أعناقهم.

ودخل زعيم الإرهابيين إلى المركز الصحي من أجل البحث عن الأدوية التي قام طارق بسرقتها في الحلقات الماضيةولكنه لم يجد أية أدوية تفيد رجالهم أو تعالجهم من الجراح التي تصيبهم من خلال المناوشات التي يقومون بها.

في أثناء ذلك، قرر مصطفى بك والد الطبيب طارقالرحيل من الضيعة، في محاولة منه للهروب من السيدة سناء التي تصر على معرفة حقيقة ولدها حسان، الذي قام مصطفى بك بتربيته من الصغر.

وأثناء رحيله تعقبته السيدة سناء إلى أن وصلا إلى الجبال؛ حيث يمكث الإرهابيون الذين قاموا بدورهم بضرب سناء على رأسها، ما أصابها بجرح عميق.

أما مصطفى بك فقد تمكن من الهرب من أيدي الإرهابيين، وهرع للبحث عن ولده الطبيب طارق داخل شوارع الضيعة حتى يعالج جراح السيدة سناء.

دخل مصطفى بك إلى المركز الصحي أملا في إيجاد ولده طارق، ولكنه وجد الإرهابيين مجددا داخل المركز يقومون بسرقة بعض الأدوية والمعدات الطبية.

حاول مصطفى بك الدفاع عن نفسه، وقام بإخراج مسدسه الخاص من جيبه، ولكن قابله الإرهابيون بوابل من النيران، فسقط على الأرض ليلقى حتفه على الفور.