EN
  • تاريخ النشر: 09 أغسطس, 2010

الحلقة الـ83: نيرمين تكتشف ألاعيب التنظيم الإرهابي

كافأت الحكومة التركية المعلمة زينب على الجهود المضنية التي بذلتها في التصدي للتنظيم الإرهابي، وأعلنت الحكومة عن زيارة رئيس الأركان التركي إلى المستشفى التي تمكث فيها المعلمة للعلاج.

  • تاريخ النشر: 09 أغسطس, 2010

الحلقة الـ83: نيرمين تكتشف ألاعيب التنظيم الإرهابي

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 09 أغسطس, 2010

كافأت الحكومة التركية المعلمة زينب على الجهود المضنية التي بذلتها في التصدي للتنظيم الإرهابي، وأعلنت الحكومة عن زيارة رئيس الأركان التركي إلى المستشفى التي تمكث فيها المعلمة للعلاج.

بدأت الشرطة التركية الاستعداد لتأمين موكب رئيس الأركان، ونشرت كافة رجالها السريين في مختلف أنحاء المستشفى، لمنع حدوث أي عمليات إرهابية يسعى التنظيم الإرهابي لتنفيذها.

استعدت الإرهابية نيرمين، خلال حلقة 9 أغسطس/آب الجاري، لتنفيذ العملية الانتحارية التي ستقوم بها ضد رئيس الأركان التركي، وذلك من أجل الانتقام من قتلة والدتها وحبيبها أيمن، ظنا منها أن الشرطة هي التي قتلت أحباءها.

ارتدت نيرمين الحزام الناسف ووضعته حول جسدها، وذهبت إلى القاعة الرئيسية داخل المستشفى، والتي يُلقي فيها رئيس الأركان كلمته.

بمجرد دخول نيرمين القاعة الرئيسية، وجدت الهدف أمامها، وشعرت بارتياح شديد وخاصة مع اقتراب موعد الانتقام، ولكن وقعت مفاجأة من العيار الثقيل.

وقعت عين نيرمين على حبيبها أيمن، والذي كانت تظن أنه قتل على أيدي الشرطة التركية، فسرعان ما فرت نيرمين من القاعة، وعقدت العزم على عدم تنفيذ العملية الانتحارية بعد خداعها من جانب التنظيم.

خرجت نيرمين من المستشفى تجوب شوارع العاصمة التركية، وهي لم تعلن عن وجهتها، الأمر الذي عقد من موقفها، خاصة وأنه ليس لديها أي أقارب داخل المدينة.

في الوقت ذاته، تعرفت السيدة سناء على ابنتها داخل المستشفى، وبدأت في مراقبتها داخل الشوارع التركية؛ إلا أنها أمسكت بها لتعلن أنها لم تقتل على أيدي الشرطة التركية كما أوهمها الإرهابيون.

انتابت نيرمين صدمة عارمة بعد المفاجآت المتتالية التي اكتشفتها، وقررت الرجوع إلى والدتها ولكنها سرعان ما تذكرت الحزام الناسف الذي ترتديه.

في السياق ذاته، حصلت الشرطة التركية على عنوان رضا، معاون التنظيم الإرهابي في أنقرة، وقامت قوة من الشرطة بمهاجمة منزله من أجل القبض عليه.

لم تتمكن الشرطة من تنفيذ مهمتها، وذلك بعد الهجوم الضاري الذي قام به رجال الإرهابي رضا على الشرطة التركية، الأمر الذي أدى إلى مقتل قائد الحملة.