EN
  • تاريخ النشر: 07 أغسطس, 2010

الحلقة الـ81: الرسائل الغرامية تقود "طارق" إلى حقيقته المثيرة

انتابت حالة من الهلع والخوف السيدة رابعة بسبب خوفها على ضياع ابنها الطبيب طارق من بين أحضانها، خاصة بعد قيام طارق بالبحث عن صاحبة الرسائل الغرامية التي ترسلها إليه، الأمر الذي قد يؤدي إلى اكتشافه حقيقة نسبه.

  • تاريخ النشر: 07 أغسطس, 2010

الحلقة الـ81: الرسائل الغرامية تقود "طارق" إلى حقيقته المثيرة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 07 أغسطس, 2010

انتابت حالة من الهلع والخوف السيدة رابعة بسبب خوفها على ضياع ابنها الطبيب طارق من بين أحضانها، خاصة بعد قيام طارق بالبحث عن صاحبة الرسائل الغرامية التي ترسلها إليه، الأمر الذي قد يؤدي إلى اكتشافه حقيقة نسبه.

حاولت السيدة رابعة خانوم، خلال حلقة 7 أغسطس/آب الجاري، منع شقيقتها الصغرى الخالة نهال من الحديث مع الطبيب طارق، حتى لا تكشف له الأسرار الخفية التي ظلت تطويها طيلة الفترة الماضية.

شعرت رابعة خانوم بحالة كبيرة من الاختناق بسبب الأحلام والكوابيس التي ظلت تراودها، والتي ترى فيها ابنها قد اكتشف الحقيقة وذهب إلى السيدة سناء، وطلب عدم رؤية رابعة خانوم مجددا، خاصة أنها قامت بخداعه وأكدت له أنها والدته الحقيقية.

تفاقمت كوابيس رابعة خانوم، وظلت تصرخ باسم ابنها طارق، مما يشير إلى رغبتها الدفينة في الاحتفاظ بالطبيب طارق، وحرمان السيدة سناء -والدته الحقيقية- منه.

رفض جميع أفراد عائلة رابعة خانوم -والدتها المسنة وشقيقتها نهال- إخفاء الحقيقة عن الطبيب طارق، وطالبت الجدة المسنة بإخبار طارق بالحقيقة الغائبة، خاصة أن سناء والدته الحقيقية تعيش بجواره، ومحرومة منه منذ عشرات السنين.

غير أن رابعة خانوم رفضت اقتراح والدتها، مؤكدة أنها لن تستغني عن ابنها الوحيد التي قامت بتربيته مهما كان الثمن، فانتابت الوالدة المسنة صدمة عارمة بعد رفض ابنتها الاقتراح التي تقدمت به، وسقطت على الأرض مغشية عليها من هول الصدمة.

في السياق ذاته، حاول الطبيب طارق البحث عن صاحبة الرسائل الغرامية التي ترسلها عبر خالته الحسناء نهال، الأمر الذي سيكشف له كافة الحقائق المثيرة.

ذهبت السيدة سناء -الأم الحقيقية للطبيب طارق- وحاولت أن تقنع رابعة خانوم بإباحة السر الذي يتعلق بابنها طارق حتى يعود طارق إلى أحضانها.

وأصرت رابعة خانوم على رفض طلب السيدة سناء، وقامت بطردها من المنزل، مؤكدة أنها لن تقبل بضياع طارق من بين أحضانها، خاصة أنها قامت بتربيته منذ نعومة أظفاره.

على جانب آخر، وفي إطار البحث عن الإرهابية نيرمين، قامت الشرطة التركية بالتحقيق مع الشاب يوسف -الذي ساعد نيرمين على الهروب من أيدي الشرطة- واتهمته بإيواء إرهابية وتهريبها من أيدي العدالة.

وأكد يوسف لرجال الشرطة أنه لا يعلم ارتباط نيرمين بالتنظيم الإرهابي، وأنه كان يظن أنها ملاحقة بسبب جرائم بسيطة لا تتعلق بالأمن القومي للبلاد.

في الإطار ذاته، تمكنت نيرمين من العثور على عنوان رضا -مندوب التنظيم في "أنقرة"- وذهبت إليه حتى يقوم بإخفائها بعيدا عن مطاردات الشرطة التركية.